الاستهزاء بالدين بالنكت

الاستهزاء بالدين بالنكت

النكت الساخره في الدين الاستهزاء بالدين بالنكت.

فيديو الاستهزاء بالدين بالنكت



وممن قال بكفر المستهزئ بالدين، سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ -رحمه الله-، وسماحة الشيخ عبد العزيز بن باز -رحمه الله-، وفضيلة الشيخ محمد بن عث

أيها الناس: إن عقوبة الله للمستهزئين حالَّة لا محالة، وغضبه واقع عليهم لا مفر لهم  منه، قال الله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ فِي الأَذَلِّينَ * كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ}[المجادلة: 20-21]. وإليكم -يا عباد الله- بعض الشواهد والأمثلة على إهلاك الله لمن استهزأ

رابعاً : الواجب على المسلم إذا سمع أو رأى شيئاً من الاستهزاء بالدين أن ينكر على قائله وفاعله إنكاراً شديداً ، فإن لم يستجب له لزمه مغادرة المكان الذي هو فيه ، قال تعالى : ( وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا ، فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ ، إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ ، إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا ). وأما التبسم والضحك عند سماع هذا الكلام ، فيجعل صاحبه شريكا للقائل في الإثم إن كان عن رضاً وقبول ، كما قال تعالى : (إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ ) ، وإن لم يكن عن رضا وقبول ، فهو معصية كبيرة تدل على عدم تمكن تعظيم الله وشعائره من قلبه . والواجب على المسلم أن يعظم شعائر دين الله وآيات الله وإجلالها وتفخيمها ، كما قال تعالى : (وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ). قال العلامة السعدي : " أصل الدين مبني على تعظيم الله وتعظيم دينه ورسله ، والاستهزاء بشيء من ذلك مناف لهذا الأصل ومناقض له أشد المناقضة " . انتهى من " تيسير الكريم الرحمن" صـ 342. وينظر جواب السؤال (145302) والله أعلم .



مزيد من المعلومات حول الاستهزاء بالدين بالنكت

حكم السخرية بالدين

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، وسيئات أعمالنا، من يهد الله فهو المهتدِ، ومن يُضلل فلن تجد له ولياً مرشداً، وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، بلغ الرسالة, وأدى الأمانة, وتركنا على المحجة البيضاء لا يزيغ عنها إلا هالكٌ، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه, ومن اتبعه واقتفى أثره واستنَّ بسنته إلى يوم الدين.

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ}آل عمران: 102.

{يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا}النساء: 1.

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا} الأحزاب: 70-71.

عباد الله إن خير الكلام كلام الله، وخير الهدي هدي محمد، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، أجارني الله وإياكم من البدع والضلالات.

فإن الناظر في أحوال هذه الأمة – اليوم – يجد أموراً عجيبة مُنْكَرةً !! ذلك أن الانحراف في حياة هذه الأمة مُتذبْذِبٌ بين الارتفاع والانخفاض، بحسب بعدها أو قربها من الالتزام الجاد بهذا الدين العظيم.

وأمراض هذه الأمة كثيرة موجعة! ومن هذه الأمراض الخطيرة في حياة الأمة، مرض "الاستهزاء والسخرية بالدين وأهله" سواء جاءت جرثومة هذا المرض من خارج هذه الأمة أو من داخلها – وكلا الأمرين خطير، وهو من الداخل أعظم خطراً.

قد حكم الله -عز وجل- على مَن سخر من النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه، بالكفر, فقال-تعالى-:{وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} التوبة:65- 66، فقد ورد في سبب نزولها عن محمد بن كعب القرظي وغيره قالوا: قال رجل من المنافقين: ما أرى قراءنا هؤلاء إلا أرغبنا بطوناً، وأكذبنا ألسنة، وأجبننا عند اللقاء، فرُفع ذلك إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وقد ارتحل وركب ناقته,فقال: يا رسول الله؛ إنما كنا نخوض ونلعب,فقال:{أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزءون} إلى قوله {مجرمين}، وإن رجليه لتنسفان الحجارة وما يلتفت إليه رسول الله-صلى الله عليه وسلم- وهو متعلق بنسعة رسول الله-صلى الله عليه وسلم-1.

أما علماء الأمة المحمدية فقد انعقد إجماعهم – رحمهم الله – في الماضي والحاضر على أن الاستهزاء بالله وبدينه وبرسوله كفر بُواح، يُخرج من الملة بالكلية.

ومن أجل خُطُورة الاستهزاء فقد أبرزه العلماء -رحمهم الله- في كتاب الردة من كتب الفقه الإسلامي، يقول ابن قدامة المقدسي -رحمه الله-: "من سبَّ الله -تعالى- كفر سواء مازحاً أو جاداً، وكذلك من استهزأ بالله -تعالى- أو بآياته أو برسله أو كتبه"2.

وقال النووي -رحمه الله-: "والأفعال الموجِبة للكفر هي التي تصدرُ عن عمد واستهزاء بالدين صريح"3.

ونقل القرطبي -رحمه الله- عن القاضي ابن العربي -وهو يشرح موقف المستهزئين في غزوة تبوك- قوله: "لا يخلو أن يكون ما قالوه من ذلك جداً أو هزلاً، وهو كيفما كان كفر، فإنَّ الهزلَ بالكفر كفرٌ لاخلافَ فيه بين الأمة، فإن التحقيق أخو العلم والحق، والهزل أخو الباطل والجهل"4.

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-: "إن الاستهزاء بالله وآياته ورسوله كفر، يكفر به صاحبُهُ بعد إيمانِهِ"5.

وأما الشيخ محمد بن عبد الوهاب – رحمه الله – فقد عقد باباً في كتابه القيم "كتاب التوحيد" عنونه بقوله: باب من هزل بشيء فيه ذكر الله أو القرآن أو الرسول أي فقد كفر6، وكذلك جعل من النواقض العشرة للإسلام الاستهزاء بشيء من دين الرسول -صلى الله عليه وسلم- أو ثوابه أو عقابه وجعلَ ذلكَ الناقضَ السادسَ7.

وممن قال بكفر المستهزئ بالدين، سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ -رحمه الله-، وسماحة الشيخ عبد العزيز بن باز -رحمه الله-، وفضيلة الشيخ محمد بن عث

Source: https://alimam.ws/ref/405


الاستهزاء بالدين بالنكتالاستهزاء بالدين بالنكت

Leave a Replay

Submit Message