اللهم احفظنا

اللهم احفظنا

غرداية ..(اللهم احفظنا)....نشيد رائع . للمنشد عيسى بن باحمد حاج مسعود فخار اللهم احفظنا.

فيديو اللهم احفظنا



ولكن في المستوى الأقل ، هناك أغبياء فى حياتنا اليومية ،  نطلب من الله أن يرحمنا وأن يحفظنا من "غباء أصدقائنا" ، فأعدائنا نحن نعلم كيف نتعامل ونحتاط ونحظر تصرفاتهم ، أما "غباء الأصدقاء وإيذائهم" "فهذا شئ لا نستطيع أحتمالة إذ  لا قدر الله  ووقع ، ونفذ ، وحدث .. "اللهم أحفظنا من أصدقائنا الأغبياء"

* عن طريق قيام الصفقة في اتجاهين، فيمكنك التخلص من الضرر عن طريق الانخفا

To continue please click here.



مزيد من المعلومات حول اللهم احفظنا

الكلمتين ، إيذاء ، وأغبياء ، كلمتان يصعب على الشخص الطبيعي تقبل  أي منهم  ، سواء كان الإيذاء للنفس أو للغير ، أو حتى إيذاء الشخص نفسه لذاته ، و " الغباء " صفة من الصفات التى تصيب بعض البشر ، فتؤثر عليه وعلى تابعية سواء من أسرته أو أصدقائه أو حتى مجتمعة ، وتصل أثار الغباء لدى بعض البشر إلى أن يتأثر بها الوطن ذاته ، وخاصة إذا كان الشخص الغبى يحتل وظيفة ذات مسئولية عامة !!.

ولكن حينما نتعرض لفعل الإيذاء ، وما يسببه من ألام نفسية أو بدنية ، فالأمثلة كثيرة ، فهناك "أمم مؤذية" ، وإستراتيجيات إيذاء جماعي رأيناه عبر التاريخ البشرى ، ورأيناه ونراه على شاشات التلفزيون فى نشرات الأخبار ، فهناك قوى إيذاء ، "تؤذى أوطان"  ، ومجتمعات بأسرها ، وتنقلب حالة الإيذاء إلى حروب ضارية تأخذ أرواح بالملايين ، فلا يمكن أن ننسى "إيذاء النازية العالمية" فى الحرب العالمية الثانية ، ولا يمكن أن ينسى العالم إيذاء" الصرب " للبوسنة والهرسك ، ولا "إيذاء الشيوعية" لأوطان رفضت هذا المذهب سواء فى أوربا الشرقية أو فى أفغانستان، ولا يمكن طبعاَ أن ننسى "إيذاء الدولة العبرية" أثناء تكوينها لدولتها ، على أرض مغتصبة بإيذاء الفلسطينين ، ومازالت تؤذى هذا الشعب المصاب بإيذاء أخر، "إيذاء ذاتي" من بعض الفلسطينين ذاتهم مرة تحت أسم "حماس" ومرة تحت أسم " فتح " ومرات تحت أسماء تنتسب قهراَ وظلماَ إلى الإسلام  "جهاد " ،  "وقاعدة " "وقسام " وخلافة ، كلها ، أسماء لتجمعات "تؤذى نفسها" وتؤذى شعبها دون رحمة ، ودون شفقة ، ودون روية ودون حسابات ، إلا التنازع والتصارع على سلطة فوضوية ، وفاسدة ولكنها تأخذ عديد من الأشكال مرة "بالذقن الطويل" ومرة باللثام ، ومرات بالبدلة والكرافتة والياقات البيضاء ، كلها عناصر مؤذية ، والإيذاء هو السمة الوحيدة فى كل التصرفات ، وإذا انتقلنا من تلك الدرجة من الإيذاءات إلى درجة أخرى ، نجد أفراد مؤذيين ، كأن "يؤذى مسئول" ، أحد رعاياه لأنة خالفة الرأى أو لأنه كشف فساده ، وطبعاَ هذه أنواع من الإيذاءات التى نراها فى مكاتبنا وفى وظائفنا وفى الشارع المصري ، حينما يؤذى شاب بلطجى يقود " ميكروباص " ويفترى على سيارة بجانبه لأنه أنسان مؤذى ، وإذا ربطنا العنوان  " الإيذاء بالغباء " ، فيا قلبى لا تحزن ، "فالغباء" صفة تأتى من الجيينات فى التركيبة البيولوجية للأنسان الغبى ، وهناك "غباء" يمكن أحتمالة ، والابتعاد عن صاحب هذه الصفة ، لدرأ الإيذاء الذي يمكن أن يصيبنا نتيجة غباؤه ، وهناك "غباء" لا حل ولا أمل ، إلا أن ندافع عن أنفسنا أمام التصرفات الغبية الصادرة من الأنسان الغبى !!

ولعل أيضا التاريخ أثبت بأن "الأغبياء من المسئولين" قد أودوا بمجتمعاتهم إلى حروب ، وإلى   خسائر ولعلنا نتذكر أكبر غبى في العصر الحديث وهو "صدام حسين "، (لارحمة تجوز عليه) أودى بحياة بلادة ووطنة إلى اللا معلوم بغبائة الشخصي ،  ولا يمكن أن ننسى غباء النازي ( أدولف هتلر ) الذي أودى أيضاَ بأروبا إلى الحرب العالمية الثانية كما لا يمكن أن ننسى غباء كثير من المسئولين وأخرهم غباء ( مستر بوش ) الرئيس الأسبق للولايات المتحدة الذي أودى بمستقبلة السياسي إلى الحضيض ، وكذلك بمصالح الولايات المتحدة الأمريكية !!  والتاريخ سجل أحداث لكثير من الأغبياء العظماء .

ولكن في المستوى الأقل ، هناك أغبياء فى حياتنا اليومية ،  نطلب من الله أن يرحمنا وأن يحفظنا من "غباء أصدقائنا" ، فأعدائنا نحن نعلم كيف نتعامل ونحتاط ونحظر تصرفاتهم ، أما "غباء الأصدقاء وإيذائهم" "فهذا شئ لا نستطيع أحتمالة إذ  لا قدر الله  ووقع ، ونفذ ، وحدث .. "اللهم أحفظنا من أصدقائنا الأغبياء"

Source: https://www.rosaelyoussef.com/article/21859


اللهم احفظنااللهم احفظنا

Leave a Replay

Submit Message