التعامل مع الضغوط

التعامل مع الضغوط

ثالثاً : الشعور بالسعادة مع الآخرين وإقامة علاقات اجتماعية سليمة والانتماء للجماعة والتفاعل الايجابي والتعاون.

بعد أن ذكرنا كل هذه الاعراض النفسية، يجب أن نذكر أن هناك أعراضا جسدية تُصاحب الضغوط النفسية، حيث أن الشخص الذي يُعاني من ضغوط نفسية قد يُصاب بارتفاع ضغط الدم أو انخفاض ضغط الدم، وهذا قد يُسبب مشاكل صحية للمرء لا يُحمد عقباها إذا لم يتنبه الشخص للتعامل مع حلول لهذه المضاعفات الصحية السيئة. الأكزيما والمشاكل الجلدية قد تكون ردة فعل تجاه الضغوط النفسية، فيُصاب الشخص بحساسية في الجلد أو حبوب أو بثور وطفح على الجلد بدون وجود التهابات أو أي مُسبّب آخر لهذه المشاكل الجلدية سوى الضغوط النفسية التي يُعاني منها الشخص، ويصعُب أحياناً علاج مثل هذه الاضطرابات الجلدية إلا إذا تمت مُعالجة الضغوط النفسية التي يُعاني منها الشخص. اضطرابات النوم أيضاً من الأمور التي يُعاني منها الشخص الذي، وهذه المشكلة يُعاني منها كثير من الأشخاص الذين لديهم مشاكل مع الضغوط النفسية، فكثير ممن يُعانون من هذه المشاكل لا يستطيعون النوم بسهولة، فتجدهم يؤون إلى الفراش، ويبقون ساعات يتقلّبون فيه والنوم بعيدٌ عن اجفانهم، وبعضهم يتقلّب أربع أو خمس ساعات قبل أن يُداعب النوم عينيه وأحياناً يذهب الى العمل دون أن ينام، فيذهب وهو مُجهد، غير قادر على التركيز ولا يستطيع أن يُنتج، بل انه ربما قام بارتكاب أخطاء نتيجة عدم قدرته على التركيز، وهذا يدّل على صعوبة التغلّب على الضغوط النفسية. نتيجة الضغوط النفسية قد تقود إلى أن يُصبح الشخص زاهداً في العلاقة الجنسية وليس له رغبة في إقامة علاقة جنسية، وهذا قد يسبّب مشاكل مع الشريك، حيث أن عدم رغبة أحد


التعامل مع الضغوط

2- كفّ الأنشطة المتنافسة.



فيديو التعامل مع الضغوط

د.طارق الحبيب طرق ادارة الضغوط

مقالة عن التعامل مع الضغوط

 كيف نتعامل مع الضغوط النفسية  وكيف نحمي أنفسنا من الإضطرابات النفسية

الفرد نواة العائلة والعائلة أساس المجتمع وصلاح المجتمعات يتبع صلاح العائلة والفرد.

فكل مولود صفحة بيضاء يكتب عليها الآباء والبيئة والمجتمع منذ ولادته فيتأثر سلباً وإيجابا بما تمثله عائلته ومجتمعة من قيم ومفاهيم ثقافية في شتى فروع العلم المادية والإنسانية.

ومن تعاريف الصحة النفسية أنها "تمتع الإنسان بالاطمئنان والأمان مع نفسه ومجتمعه واطمئنان المجتمع به" وأولئك الذين يتمتعون بصحة نفسية جيدة هم في عطاء دائم لمجتمعهم وفي سعادة مقبولة ولكن بعض ضغوط الحياة الشديدة أو أحداث العنف والصدمات النفسية المريعة قد تسبب أحيانا اضطرابات نفسية والسؤال الذي يطرح نفسه الان هو: كيف نتعامل مع الضغوط النفسية ؟ وكيف نحمي أنفسنا من الاضطرابات النفسية؟.

وهنا نبدأ معاً الإجابة الأولى وهي كيفية التعامل مع الضغوط النفسية.

أولا لابد من تحديد مصدر الضغط النفسي ونوع المشكلة.

ثانياً : تنظيم أسلوب الحياة بحيث يقلل من الضغط النفسي وذلك يوضح أهداف وتوقعات حقيقية وان تعرف قدراتك وتستخدمها بأقصى ما تستطيع.

ثالثاً : كن مرناً فحتى أفضل الخطط يمكن إن تنحرف عن مسارها وتعلم أن تتغلب على ما هو غير متوقع وان تتكيف مع الظروف.

رابعاً : اضبط خطواتك واعط نفسك وقتاً كافياً لانجاز الأهداف الممكنة مع فترات استرخاء وممارسة بعض التمارين الرياضية.

خامساً : البحث عن التنوع الذي يبقيك في حالة حماسة وتجدد.

سادساً : دائماً كن مع الناس وضعهم في أفضلياتك واكتسب منهم الدعم وتعلم كيف تعاملهم.

سابعاً : لا تلجا إلى الكحول والمخدرات فلم تنتهي مشاكلك ولكنك سوف تنتهي صحتك ولا تواجه المشاكل بالهروب.

ثامناً : ممارسة الرياضة تفيد الجسم وتحسن المزاج وتقلل الضغط النفسي وتحارب الاكتئاب وتحسن صورة ذاتك وترفع ثقتك بنفسك.

تاسعاً : النوم الجيد الطبيعي والذي يعطي الجسم والعقل راحة من الإرهاق والتعب، وكثرة السهر والحرمان من النوم يجعل الجسم مغلوباً على أمره ويقلل القدرة من التغلب على الضغط النفسي.

عاشراً : احرص على بناء حياة متوازنة في كل شيء ولاتفرط في أي شي فإذا كان الاعتدال هو مفتاح الصحة البدنية فان التوازن هو مفتاح الصحة النفسية لذا وازن أمورك في العمل وفي الراحة وفي التساهل والانضباط وبين الاعتماد على الذات والاعتماد على الأخر بين العزلة والاندماج مع الآخرين وأخيرا وازن بين عقلك وجسمك للمحافظة عليهما في حالة صحية جيدة تحميك من مخاطر الضغوط النفسية.

والآن هيا بنا نستعرض كيف نحمي أنفسنا من الاضطرابات النفسية حتى يتمتع الفرد بصحة نفسية جيدة تميزه عن الشخصية المريضة فلا بد له أن يتصف بعدة خصائص :

أولا : التوافق الشخصي ويتضمنه الرضا عن النفس والتوافق الاجتماعي في مجال الأسرة والمدرسة أو العمل.

ثانياً : الشعور بالسعادة مع النفس والراحة النفسية عند التفكير عن ماضية وحاضرة ومستقبلة وإشباع الدوافع والحاجات النفسية الأساسية والشعور بالأمن والثقة والتسامح مع الذات وتقبلها وتقديرها.

ثالثاً : الشعور بالسعادة مع الآخرين وإقامة علاقات اجتماعية سليمة والانتماء للجماعة والتفاعل الايجابي والتعاون.

Source: http://www.alamal.med.sa/med_article50.shtml


مزيد من المعلومات حول التعامل مع الضغوط التعامل مع الضغوط

Leave a Replay

Submit Message