جوال الباندا

جوال الباندا

مين يذكر هذي الحركه في الجوال الباندا 😂😂 جوال الباندا.

فيديو جوال الباندا



عباد الله، إن التقنية �

لكن عندما بدأ الناس في التخلص من بعض القناعات المتشددة الناتجة عن قلة الوعي وبساطة التعليم؛ انتشر استخدام الدراجة في المدن والقرى كوسيلة من وسائل المواصلات المهمة والسريعة وبديلة في بعض الأحيان عن الجمل والحمار، فاستخدمت في نقل وإحضار الاحتياجات المنزلية واستخدمها موظفو البريد رسمياً في إيصال وتوزيع الرسائل البريدية، واستخدم أيضاً في نقل البضائع الخفيفة والمنتجات الزراعية للاسواق، وفي التنقلات إلى مكان العمل، وفي بعض مدن رئيسة كان يستخدم «أجرة» في حمل الركاب وتنقلاتهم السريعة، وعرف داخلها ساحات مواقف «استيشن بسكليتات» يتوجه إليها طالب الخدمة ومع ذلك بقيت ترسبات نظرة الماضي مصاحبة لاستخدامه واقتنائه ربما



مزيد من المعلومات حول جوال الباندا

إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، أما بعد:

خطر إشاعة الفاحشة: 00:03:59

فيا عباد الله، إذا كانت أعراض المسلمين في خطر، إذا كانت الفاحشة تشيع في الذين آمنوا، إذا كانت التقنية الحديثة تُستعمل لمعصية الله، إذا كانت روائح الفضائح تزكم الأنوف، إذا هُتكت الأعراض، وعمت البلايا، واخترقت الحرمات، فمن هو المسئول؟ وماذا نفعل في هذا الحال؟.

نشكو إلى الله تعالى ظلم الظالمين، قال الله سبحانه وتعالى: إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَسورة النور:19، أن تشيع: تظهر وتنتشر، يحبون ذلك، ويعملون له، ويختارون ويقصدون، ظهور القبيح، ظهور الفاحشة، يحبون أن يذيع الزنا في المجتمع كما قال قتادة رحمه الله: أن يظهر الزنا، وفعل القبيح، ومن أعان على نشرها فهو كالذي يقود النساء والصبيان إلى الفاحشة، وكذلك كل صاحب صنعة تعين على ذلك.

عباد الله، إن الله يغار، وغيرة الله أن تنتهك حرماته، يحبون أن تشيع منه ما يكون بالقول، ومنه ما يكون بالفعل، قال شيخ الإسلام رحمه الله: وأما ما يكون من الفعل بالجوارح، فكل عمل يتضمن محبة أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا داخل في هذا، بل يكون عذابه أشد، فإن الله قد توعد بالعذاب على مجرد محبة أن تشيع الفاحشة، فكيف بالذي يعمل على ذلك؟ فإذا كان الذي يحب فقط أن تشيع له عذاب أليم في الدنيا وفي الآخرة، وليس فقط في الآخرة، فكيف إذا اقترن بالمحبة أقوال وأفعال لإشاعة الفاحشة في الذين آمنوا؟ حشر الله امرأة لوط مع قومها في العذاب؛ لأنها رضيت بفعلهم.

عباد الله، إن هذه من صفات المنافقين، ولماذا نهى العلماء عن الشعر الفاضح والغزل الذي فيه التشبيب بالنساء، ووصفهن؛ لأنه يثير الغرائز، ولأنه يدعو إلى إشاعة الفاحشة، ماذا لهم؟ عذاب أليم موجع في الدنيا والآخرة، والله يعلم وأنتم لا تعلمون، الله يعلم؛ ولذلك شرع الأحكام، الله يعلم المفسد من المصلح، الله يعلم شدة العذاب، وأنتم لا تتخيلونه، ولا تقدرون أن تتصوروا عذاب الله في الآخرة: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَن يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَا مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَن يَشَاء وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌسورة النور:21، لا لطرق الشيطان، لا لخطوات الشيطان التي يدخل فيها العباد في المعاصي.

زمن إشاعة الفاحشة: 00:08:36

  نحن في زمن إشاعة الفاحشة، تجارة الجنس في العالم تقدر بسبع وخمسين بليون دولار في العام الماضي، منها أربعة ونصف بليون دولار لتجارة الجنس عبر الهاتف، وأربعة بلايين عبر الإنترنت وأقراص الحاسوب  

عباد الله، نحن في زمن إشاعة الفاحشة، تجارة الجنس في العالم تقدر بسبع وخمسين بليون دولار في العام الماضي، منها أربعة ونصف بليون دولار لتجارة الجنس عبر الهاتف، وأربعة بلايين عبر الإنترنت وأقراص الحاسوب، اثنا عشر في المائة من إجمالي مواقع الشبكة لتجارة الجنس ونشره، ثلاثمائة واثنان وسبعون مليون صفحة، وتحمل حركة البريد الإلكتروني يومياً قرابة اثنين بليون ونصف رسالة تتضمن مواضيع وإعلانات جنسية لإثارة الشهوات، ونشر الفاحشة، خمس وعشرون في المائة من إجمالي عدد طلبات مستخدمي الشبكة في محركات البحث في موضوعات في الفاحشة والحرام والجنس، وأكثر من مائة ألف صفحة إنترنت توفر صوراً فاضحة للأطفال.

وهكذا جاءت جوالات الباندا وغيرها لتعلن انضمامها إلى مسلسل القذارة في نشر هذه الفواحش، صور ثابتة، وأخرى متحركة، وأنواع التصوير من الكاميرات الثابتة، وتصوير الفيديو، والتصوير التلفزيوني، وعندما كانت كاميرا الجوال تنقل خمسة عشر ثانية فقط في التصوير ظهرت البرامج التي يصور بها الآن ثلاث ساعات، وتقنية البلوتوث التي ترسل مقاطع الفيديو والصور لأشخاص في محيط هذا الجوال بعشرات الأمتار، وستمتد المسافة بتقدم هذه التقنية ليكون كل من في محيط جوال من هذه الجوالات يلتقط هذه اللقطات المختلفة.

وتقول الأخبار: أنتجت كوداك طابعة تعمل بتقنية البلوتوث لدى معظم أجهزة الجوالات الحديثة بالتعاون مع شركة نوكيا ليصبح بالإمكان تحقيق الاتصال بين الطابعة وأي جوال لديه هذه التقنية ليستفيد -بزعمهم- أصحاب أجهزة الجوال ذات الكاميرا المدمجة، وظهرت لهم مواقع تشجع على الإبداع -بزعمهم- في مجال التصوير، وتمكن صاحب الجوال من حفظ ألبوم الكتروني من الصور الفوتغرافية.

انتشار عجيب لهذه التقنية التي ظهرت في عام ألفين وواحد، ثم انتشرت في العالم انتشاراً عجيباً.

إن المبيعات تزداد، وفي عام ألفان وثمانية يتوقع أن يكون نصف الجوالات في العالم في الكرة الأرضية مزود بهذه الكاميرات، وربما قبل ذلك، وبعض الشركات لن تنتج أيضاً في موديلاتها الجديدة جوالات بغير كاميرا، تسعين مليون هاتف محمول من هذا النوع في أمريكا الشمالية وحدها، وستون في المائة من جوالات اليابانيين مزودة بالكاميرا، وماذا لدينا نحن؟ ربما نسبة أكبر من هذا، فإننا نتسارع ونسارع -بزعمنا- إلى اقتناء التقنية في أحدث صورها؛ تباهياً واختيالاً وتظاهراً، وهذه المظهرية التي ذبحت الكثيرين.

عباد الله، إن التقنية �

Source: https://almunajjid.com/6478


جوال البانداجوال الباندا

Leave a Replay

Submit Message