حكم النكت

حكم النكت

ما حكم النكت؟ حكم النكت.

فيديو حكم النكت



وكانت في مصر بعض المجلات المتخصصة في هذا اللون، أشهرها مجلة “البعكوكة”. ويلحق بذلك فن “القفشات” وما يسميه المصريون “الدخول في قافية” وهو لون من استخدام المجاز والتورية حول موضوع واحد، يتطارح فيه الطرفان. ومن ذلك: ألوان من الألعاب التي تدعو إلى الضحك والمرح، مثل لعبة “الأراجوز”. ومثله “خيال الظل” الذي كان يعتبر نوعًا من التمثيل الشعبي الفكاهي. ومن ذلك: الألغاز والأحاجي، أو ما يسمى في لغة العامة “الفوازير”. ومن ذلك: القصص الفكاهية، أو ما يسميه العوام “الحواديت” المُسلية والمرفهة. ومن ذلك: “الأمثال الشعبية” التي كثيرًا ما تتضمن أفكارًا أو تعبيرات تبعث على الضحك والمرح. إلى غير ذلك من الألوان، التي تخترعها الشعوب بوساطة فنانين معروفين أو مجهولين غالبًا، ملائمة لكل بيئة وما يسودها من قيم ومفاهيم، وما تمر به من ظروف وأحوال. وكل عصر يضيف �



مزيد من المعلومات حول حكم النكت

السؤال:

المزاح والضحك ليس مذموما في ذاته، بل هو مطلوب شرعا خاصة عند خوف السآمة والملل، ومن المزاح ما يسمى بالنكت فلا مانع منها شرعا بشرط أن يلتزم صاحبها الصدق، ولا يأتي فيها بشيء من الكذب، وأن لا تغلب على الجد، وأن لا تشتمل على تحقير أو امتهان طائفة من الناس، فإن اشتملت على شيء من […]

الجواب:

المزاح والضحك ليس مذموما في ذاته، بل هو مطلوب شرعا خاصة عند خوف السآمة والملل، ومن المزاح ما يسمى بالنكت فلا مانع منها شرعا بشرط أن يلتزم صاحبها الصدق، ولا يأتي فيها بشيء من الكذب، وأن لا تغلب على الجد، وأن لا تشتمل على تحقير أو امتهان طائفة من الناس، فإن اشتملت على شيء من ذلك كانت حراما.

يقول الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي:-

لقد رأيت الناس – بفطرتهم – وعلى قدر ما سمحت به إمكاناتهم، وفي ضوء ما عرفوه من سماحة دينهم – قد ابتكروا ألوانًا من الوسائل والأدوات التي تقوم بوظيفة الترويح والإضحاك لهم. من ذلك: “النكت” التي برع فيها المصريون، واشتهروا بها بين الشعوب، وهي أنواع مختلفة، ولها مهمات متعددة، ومنها: “النكت السياسية” التي تهزأ بالحكام وأعوانهم، وخصوصًا في أوقات التسلط والاستبداد السياسي.

ولا يكاد يجلس الناس بعضهم إلى بعض إلا حكوا من هذه النكت ما يضحكهم ويُسرِّي عنهم بعض ما يعانون. أحيانًا يسندونها إلى أسماء معروفة، مثل جحا، أو أبي نواس، أو غيرهما، وأحيانًا لا ينسبونها إلى معين.

وهناك أناس لا يقتصرون على حكاية النكت عن غيرهم، بل هم ينشئون نكتًا على البديهة، وهذا شأن الشخصيات الفكهة، مثل “أشعب” قديمًا، ومثل الشيخ “عبد العزيز البشري” حديثًا في مصر.

وكانت في مصر بعض المجلات المتخصصة في هذا اللون، أشهرها مجلة “البعكوكة”. ويلحق بذلك فن “القفشات” وما يسميه المصريون “الدخول في قافية” وهو لون من استخدام المجاز والتورية حول موضوع واحد، يتطارح فيه الطرفان. ومن ذلك: ألوان من الألعاب التي تدعو إلى الضحك والمرح، مثل لعبة “الأراجوز”. ومثله “خيال الظل” الذي كان يعتبر نوعًا من التمثيل الشعبي الفكاهي. ومن ذلك: الألغاز والأحاجي، أو ما يسمى في لغة العامة “الفوازير”. ومن ذلك: القصص الفكاهية، أو ما يسميه العوام “الحواديت” المُسلية والمرفهة. ومن ذلك: “الأمثال الشعبية” التي كثيرًا ما تتضمن أفكارًا أو تعبيرات تبعث على الضحك والمرح. إلى غير ذلك من الألوان، التي تخترعها الشعوب بوساطة فنانين معروفين أو مجهولين غالبًا، ملائمة لكل بيئة وما يسودها من قيم ومفاهيم، وما تمر به من ظروف وأحوال. وكل عصر يضيف �

Source: https://fatwa.islamonline.net/15905


حكم النكتحكم النكت

Leave a Replay

Submit Message