قصة البيك

قصة البيك

لفت انتباهي وهو يحاول دفع باب القهوة بصعوبة فقمت مسرعا وساعدته على فتح الباب: – تفضل يا أخي نظر إلي نظرة أرعبتني .. نظرة مليئة بالتعب والإجهاد .. لم أرى في حياتي وجها أشد إرهاقا من وجهه .. كان يرفع حاجبيه وجفنيه بصعوبة .. بينما احتل السواد منطقة ما حول عيناه المحمرتان واللتان لا يكفان عن الحركة يمينا ويسارا. – خير يا أخ هل أنت بخير؟ نظر إلي وكأنه لم يسمعني .. وبدأ في تصفح وجهي في بؤس شديد ثم قال بصوت ضعيف: – هل أنت إبراهيم الصقر؟ – نعم يا أخي وصلت.. لم أكمل جملتي حتى انهار علي وتمسك بطرف ثوبي وبدأ يبكي بشدة .. أصبت بحرج شديد بينما كان الزبائن يستطلعون الأمر بأعين متسائلة .. فجلست وأمسكت بكتفه – ما بك يا أخي .. خير إن شاء الله؟ أمسك بكتفي بيده المرتعشة وحاول القيام مره أخرى لكن يده انزلقت وكأن لا قوة فيها فسقط على وجهه مباشرة فأسرعت بإمساكه ورفعه إلى حجري وبدأت أصرخ فيه: – ما بك؟ ما بك؟ نظر إلى السقف وزفر زفرة اقشعر منها بدني حتى غلب على ظني أنه سيفارق الحياة الآن .. فاختلط علي الكلام من هول الموقف وحاولت أن أجمع أفكاري بسرعة .. فبادرته: – قل لا إله إلا الله التفت إلي وابتسم وقال بضعف: – أنا لا أموت الآن أنا أتعذب التفت إلى مسعود : – اطلب الإسعاف فورا لكنه فاجأني بقوله: – لا!! لا حاجة للإسعاف .. عل

كل ذلك عرضه نعيمة بروح ساخرة، على الرغم من المرارة الكامنة في نفس الكاتب على الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية البائسة لأبناء شعبه في وطنهم أولاً ثم خارج وطنهم في المهاجر ثانياً . وقد تم العرض عن طريق لغة بسيطة خالية من التعقيد، وقريبة من لغة التخاطب العادية.


قصة البيك

1- الناس : وهم الزبائن



فيديو قصة البيك

قصة البيك / COD 11

مقالة عن قصة البيك

إليكم هذه يا أصحاب الفضائح

من ستر على مؤمن ستر الله عليه في الدنيا والآخرة. وليست هناك أسوة في الدنيا أفضل من محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم ، الذي قال لرجل فضائحي أتاه ليخبره عن فعلة مشينة اقترفها أحدهم، فقال له الرسول صلى الله عليه وسلم وكأنه يقرّعه: هّلا سترت عليه، وكررها ثلاث مرات وملامح الغضب كانت بادية على وجهه الكريم. وهناك فئة من الناس لا هم لها غير التلذذ بالحديث عن فضائح الآخرين، ولو أنك (بحبشت) في تفاصيل حياتهم لوجدت الخزي الذي يندى له الجبين. كلنا يخطئ وأفضلنا هو من يتوب، وما أكثر ما تبت.

وإليكم هذه الواقعة التي تحدثت بها كتب التراث:

قال أحمد بن مهدي: جاءتني امرأة ببغداد، ليلة من الليالي، فذكرت أنها من بنات الناس، وقالت: أسألك بالله أن تسترني، فقلت: وما محنتك؟!، قالت أكرهت على نفسي ـ أي يبدو أنها اغتصبت ـ، وأنا الآن حبلى، وبما أنني أتوقع منك الخير والمعروف، فقد ذكرت لكل من يعرفني أنك زوجي، وأن ما بي من حبل إنما هو منك فأرجوك لا تفضحني، استرني سترك الله عز وجل. سمعت كلامها وسكت عنها، ثم مضت. وبعد فترة وضعت مولوداً، وإذا بي أتفاجأ بإمام المسجد يأتي إلى داري ومعه مجموعة من الجيران يهنئونني ويباركون لي بالمولود. فأظهرت لهم الفرح والتهلل، ودخلت حجرتي وأتيت بمائة درهم وأعطيتها للإمام قائلا: أنت تعرف أنني قد طلقت تلك المرأة، غير أنني ملزم بالنفقة على المولود، وهذه المائة أرجوك أن تعطيها للأم لكي تصرف على ابنها، هي عادة سوف أتكفل بها مع مطلع كل شهر وأنتم شهود على ذلك.. واستمررت على هذا المنوال بدون أن أرى المرأة ومولودها. وبعدما يقارب من عامين توفي المولود، فجاءني الناس يعزونني، فكنت اظهر لهم التسليم بقضاء الله وقدره، ويعلم الله أن حزناً عظيماً قد تملكني لأنني تخيلت المصيبة التي حلت بتلك الأم المكلومة. وفي ليلة من الليالي، وإذا بباب داري يقرع، وعندما فتحت الباب، إذا بي أتفاجأ بتلك المرأة ومعها صرة ممتلئة بالدراهم وقالت لي وهي تبكي: هذه هي الدراهم التي كنت تبعثها لي كل شهر مع إمام المسجد، سترك الله كما سترتني.حاولت أن أرجعها لها غير أنها رفضت، ومضت في حال سبيلها. وما هي إلاّ سنة وإذا بها تتزوج من رجل مقتدر وصاحب فضل، أشركني معه في تجارته وفتح الله عليّ بعدها أبواب الرزق من حيث لا أحتسب. إنها واقعة ليست فيها ذرة من الخيال، بقدر ما فيها الشيء الكثير من الشهامة والرجولة كذلك. فماذا أنتم فاعلون يا أصحاب الفضائح؟!

مشعل السديري السبـت 18 شـوال 1429 هـ 18 اكتوبر 2008 العدد 10917 جريدة الشرق الاوسط الصفحة: الــــــرأي

رأيت في المنام أني أدخل النار(قصه حقيقة)!!

لفت انتباهي وهو يحاول دفع باب القهوة بصعوبة فقمت مسرعا وساعدته على فتح الباب: – تفضل يا أخي نظر إلي نظرة أرعبتني .. نظرة مليئة بالتعب والإجهاد .. لم أرى في حياتي وجها أشد إرهاقا من وجهه .. كان يرفع حاجبيه وجفنيه بصعوبة .. بينما احتل السواد منطقة ما حول عيناه المحمرتان واللتان لا يكفان عن الحركة يمينا ويسارا. – خير يا أخ هل أنت بخير؟ نظر إلي وكأنه لم يسمعني .. وبدأ في تصفح وجهي في بؤس شديد ثم قال بصوت ضعيف: – هل أنت إبراهيم الصقر؟ – نعم يا أخي وصلت.. لم أكمل جملتي حتى انهار علي وتمسك بطرف ثوبي وبدأ يبكي بشدة .. أصبت بحرج شديد بينما كان الزبائن يستطلعون الأمر بأعين متسائلة .. فجلست وأمسكت بكتفه – ما بك يا أخي .. خير إن شاء الله؟ أمسك بكتفي بيده المرتعشة وحاول القيام مره أخرى لكن يده انزلقت وكأن لا قوة فيها فسقط على وجهه مباشرة فأسرعت بإمساكه ورفعه إلى حجري وبدأت أصرخ فيه: – ما بك؟ ما بك؟ نظر إلى السقف وزفر زفرة اقشعر منها بدني حتى غلب على ظني أنه سيفارق الحياة الآن .. فاختلط علي الكلام من هول الموقف وحاولت أن أجمع أفكاري بسرعة .. فبادرته: – قل لا إله إلا الله التفت إلي وابتسم وقال بضعف: – أنا لا أموت الآن أنا أتعذب التفت إلى مسعود : – اطلب الإسعاف فورا لكنه فاجأني بقوله: – لا!! لا حاجة للإسعاف .. عل

Source: http://www.waraqat.net/2301/


مزيد من المعلومات حول قصة البيك قصة البيك

Leave a Replay

Submit Message