لا اله الا الله سبحانك اني كنت من الظالمين

لا اله الا الله سبحانك اني كنت من الظالمين

عجائب ( لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ) - الشيخ عمر عبد الكافي‬ لا اله الا الله سبحانك اني كنت من الظالمين.

فيديو لا اله الا الله سبحانك اني كنت من الظالمين



نادَيْتُكَ يا اِلهي مُسْتَجيراً بِكَ، واثِقاً بِسُرْعَةِ اِجابَتِكَ، مُتَوَكِّلاً عَلى ما لَمْ اَزَلْ اَعْرِفُهُ مِنْ حُسْنِ دِفاعِكَ عَنّي، عالِماً اَنَّهُ لَنْ يُضْطَهَدَ مَنْ اَوى اِلى ظِلِّ كَنَفِكَ(5)، وَ لايَقْرَعُ الْقَوارِعُ مَنْ لَجَأَ اِلى مَعْقِلِ الْاِنْتِصارِ بِكَ، فَخَلَّصْتَني يا رَبِّ بِقُدْرَتِكَ، وَ نَجّ�

  [1] “The Supplication of Exalted status.” Al-Mukhla of Shaykh Bahai, Pg. 187

Тальбийя облачившемуся в ихрам



مزيد من المعلومات حول لا اله الا الله سبحانك اني كنت من الظالمين

دعاؤه في المهمات و قضاء الحوائج

يا سَلامُ، الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزيزُ، الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ، الطَّاهِرُ الْمُطَهِّرُ، الْقاهِرُ الْقادِرُ الْمُقْتَدِرُ، يا مَنْ يُنادى مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَميقٍ بِاَلْسِنَةٍ شَتّى وَ لُغاتٍ مُخْتَلِفَةٍ وَ حَوائِجَ اُخْرى، يا مَنْ لايَشْغَلُهُ شَأْنٌ عَنْ شَأْنٍ. اَنْتَ الَّذي لاتُغَيِّرُكَ الْاَزْمِنَةُ، وَ لاتُحيطُ بِكَ الْاَمْكِنَةُ، وَ لاتَأْخُذُكَ نَوْمٌ وَ لا سِنَةٌ، يَسِّرْلي مِنْ اَمْري ما اَخافُ عُسْرَهُ، وَ فَرِّجْ لي مِنْ اَمْري ما اَخافُ كَرْبَهُ، وَ سَهِّلْ لي مِنْ اَمْري ما اَخافُ حُزُونَتَهُ. سُبْحانَكَ لا اِلهَ اِلّا اَنْتَ اِنّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمينَ، عَمِلْتُ سُوءاً وَ ظَلَمْتُ نَفْسي فَاغْفِرْلي اِنّهُ لايَغْفِرُ الذُّنُوبَ اِلّا اَنْتَ، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمينَ وَ لا حَوْلَ وَ لا قُوَّةَ اِلّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظيمِ، وَ صَلَّى اللَّهِ عَلى نَبِيِّهَ مُحَمَّدٍ وَ الِهِ وَ سَلَّمَ تَسْليماً.  

دعاؤه في المهمات و قضاء الحوائج

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ، اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ وَ لااَسْأَلُ غَيْرَكَ، وَ اَرْغَبُ اِلَيْكَ وَ لا اَرْغَبُ اِلى غَيْرِكَ، اَسْأَلُكَ يا اَمانَ الْخائِفينَ وَ جارَ الْمُسْتَجيرينَ، اَنْتَ الْفَتَّاحُ ذُوالْخَيْراتِ، مُقيلُ الْعَثَراتِ، وَ ماحِي السَّيِّئاتِ، وَ كاتِبُ الْحَسَناتِ، وَ رافِعُ الدَّرَجاتِ، اَسْأَلُكَ بِاَفْضَلِ الْمَسائِلِ كُلِّها وَ اَنْجَحِهَا الَّتي لايَنْبَغي لِلْعِبادِ اَنْ يَسْأَلُوكَ اِلّا بِها، يا اَللَّهُ يا رَحْمانُ. وَ بِاَسْمائِكَ الْحُسْنى، وَ اَمْثالِكَ الْعُلْيا، وَ نِعَمِكَ الَّتي لاتُحْصى، وَ بِاَكْرَمِ اَسْمائِكَ عَلَيْكَ، وَ اَحَبِّها اِلَيْكَ، وَ اَشْرَفِها عِنْدَكَ مَنْزِلَةً، وَ اَقْرَبِها مِنْكَ وَسيلَةً، وَ اَجْزَلِها مَبْلَغاً، وَ اَسْرَعِها مِنْكَ اِجابَةً، وَ بِاسْمِكَ الْمَخْزُونِ الْجَليلِ الْاَجَلِّ، الْعَظيمِ الْاَعْظَمِ الَّذي تُحِبُّهُ وَ تَرْضاهُ وَ تَرْضى عَمَّنْ دَعاكَ بِهِ فَاسْتَجَبْتَ(1) دُعائَهُ، وَ حَقٌّ عَلَيْكَ اَلّا تَحْرِمَ بِهِ سائِلَكَ. وَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ فِي التَّوْراةِ وَ الْاِنْجيلِ، وَ الزَّبُورِ وَ الْفُرْقانِ، وَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ عَلَّمْتَهُ اَحَداً مِنْ خَلْقِكَ اَوْ لَمْ تُعَلِّمْهُ اَحَداً، وَ بِكُلِّ اسْمٍ دَعاكَ بِهِ حَمَلَةُ عَرْشِكَ وَ مَلائِكَتُكَ وَ اَصْفِياؤُكَ مِنْ خَلْقِكَ، وَ بِحَقِّ السَّائِلينَ لَكَ، وَ الرَّاغِبينَ اِلَيْكَ، وَ الْمُتَعَوِّذينَ بِكَ، وَ الْمُتَضَرِّعينَ لَدَيْكَ، وَ بِحَقِّ كُلِّ عَبْدٍ مُتَعَبِّدٍ لَكَ، في بَرٍّ اَوْ بَحْرٍ، اَوْ سَهْلٍ اَوْ جَبَلٍ.اَدْعُوكَ دُعاءَ مَنْ قَدِ اشْتَدَّتْ فاقَتُهُ، وَ عَظَمُ جُرْمُهُ، وَ اَشْرَفَ عَلَى الْهَلَكَةِ وَ ضَعُفَتْ قُوَّتُهُ، وَ مَنْ لايَثِقُ بِشَيْ ءٍ مِنْ عَمَلِهِ، وَ لايَجِدُ لِذَنْبِهِ غافِراً غَيْرَكَ وَ لا لِسَعْيِهِ مَنْجا سِواكَ، هَرَبْتُ مِنْكَ اِلَيْكَ، مُعْتَرِفاً غَيْرَ مُسْتَنْكِفٍ وَ لا مُسْتَكْبِرٍ عَنْ عِبادَتِكَ. يا اُنْسَ كُلِّ فَقيرٍ مُسْتَجيرٍ، اَسْأَلُكَ بِاَنَّكَ اَنْتَ اللَّهُ لا اِلهَ اِلّا اَنْتَ، الْحَنَّانُ الْمَنَّانُ، بَديعُ السَّماواتِ وَ الْاَرْضِ، ذُوالْجَلالِ وَ الْاِكْرامِ، عالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ، الرَّحْمانُ الرَّحيمُ. اَنْتَ الرَبُّ وَ اَنَا الْعَبْدُ، وَ اَنْتَ الْمالِكُ وَ اَنَا الْمَمْلُوكُ، وَ اَنْتَ الْعَزيزُ وَ اَنَا الذَّليلُ، وَ اَنْتَ الْغَنِيُّ وَ اَنَا الْفَقيرُ، وَ اَنْتَ الْحَىُّ وَ اَنَا الْمَيِّتُ، وَ اَنْتَ الْباقي وَ اَنَا الْفاني، وَ اَنْتَ الْمُحْسِنُ وَ اَنَا الْمُسيي ءُ، وَ اَنْتَ الْغَفُورُ وَ اَنَا الْمُذْنِبُ، وَ اَنْتَ الرَّحيمُ وَ اَنَا الْخاطِي ءُ، وَ اَنْتَ الْخالِقُ وَ اَنَا الْمَخْلُوقُ، وَ اَنْتَ الْقَوِيُّ وَ اَنَا الضَّعيفُ، وَ اَنْتَ الْمُعْطي وَ اَنَا السَّائِلُ، وَ اَنْتَ الْامِنُ وَ اَنَا الْخائِفُ، وَ اَنْتَ الرَّازِقُ وَ اَنَا الْمَرْزُوقُ. وَ اَنْتَ اَحَقُّ مَنْ شَكَوْتُ اِلَيْهِ وَ اسْتَغَثْتُ بِهِ وَ رَجَوْتُهُ، لِاَنَّكَ كَمْ مِنْ مُذْنِبٍ قَدْ غَفَرْتَ لَهُ، وَ كَمْ مِنْ مُسيي ءٍ قَدْ تَجاوَزْتَ عَنْهُ، فَاغْفِرْلي وَ تَجاوَزْ عَنّي وَ ارْحَمْني وَ عافِني مِمَّا نَزَلَ بي، وَ لاتَفْضَحْني بِما جَنَيْتُهُ عَلى نَفْسي وَ خُذْ بِيَدي وَ بِيَدِ والِدَىَّ وَ وَلَدي، وَ ارْحَمْنا بِرَحْمَتِكَ يا ذَاالْجَلالِ وَ الْاِكْرامِ.   

دعاؤه للمهمات و قضاء الحوائج

يا عِمادَ مَنْ لا عِمادَ لَهُ، وَ يا ذُخْرَ مَنْ لا ذُخْرَ لَهُ، وَ يا سَنَدَ مَنْ لا سَنَدَ لَهُ، وَ يا حِزْرَ مَنْ لا حِزْرَ لَهُ، وَ يا غِياثَ مَنْ لا غِياثَ لَهُ، وَ يا كَنْزَ مَنْ لا كَنْزَ لَهُ، وَ يا عِزَّ مَنْ لا عِزَّ لَهُ، يا كَريمَ الْعَفْوِ، يا حَسَنَ التَّجاوُزِ، يا عَوْنَ الضُّعَفاءِ. يا كَنْزَ الْفُقَراءِ، يا عَظيمَ الرَّجاءِ، يا مُنْقِذَ الْغَرْقى، يا مُنْجِيَ الْهَلْكى، يا مُحْسِنُ يا مُجْمِلُ، يا مُنْعِمُ يا مُفْضِلُ، اَنْتَ الَّذي سَجَدَ لَكَ سَوادُ اللَّيْلِ وَ نُورُ النَّهارِ، وَ ضَوْءُ الْقَمَرِ وَ شُعاعُ الشَّمْسِ، وَ حَفيفُ الشَّجَرِ وَ دَوِيُّ الْماءِ. يا اللَّهُ يا اللَّهُ يا اللَّهُ لا اِلهَ اِلّا اَنْتَ، وَحْدَكَ لا شَريكَ لَهُ، يا رَبَّاهُ يا اللَّهُ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ وَ افْعَلْ بِنا ما اَنْتَ اَهْلُهُ، وَ نَجِّنا مِنَ النَّارِ بِعَفْوِكَ، وَ اَدْخِلْنَا الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ، وَ زَوِّجْنا مِنَ الْحُورِ الْعينِ بِجُودِكَ، وَ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ وَ افْعَلْ بي ما اَنْتَ اَهْلُهُ يا اَرْحَمَ الرَّاحِمينَ، اِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْ ءٍ قَديرٌ.  

دعاؤه لمن استصعب عليه امر

عن ابن عباس رضي الله عنه انه قال: قال اميرالمؤمنين عليه السلام: كلّ من استصعب عليه شي ء من مال أو اهل أو ولد أو فرعون من الفراعنة، فليبتهل بهذا الدعاء، فانّه يكفي ما يخاف ان شاء الله: اَللَّهُمَّ اِنّي اَتَوَجَّهُ اِلَيْكَ بِنَبِيِّكَ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ وَ اَهْلِ بَيْتِهِ، الَّذينَ اخْتَرْتَهُمْ عَلَى عِلْمٍ عَلَى الْعالَمينَ، اَللَّهُمَّ فَذَلِّلْ لي صُعُوبَتَها وَ حُزُونَتَها، وَ اكْفِني شَرَّها، فَاِنَّكَ الْكافِي الْمُعافي، وَ الْغالِبُ الْقاهِرُ.  

دعاؤه في الشدائد و نزول الحوادث

اَللَّهُمَّ اَنْتَ الْمَلِكُ لا اِلهَ اِلّا اَنْتَ، وَ اَنَا عَبْدُكَ، ظَلَمْتُ نَفْسي وَ اعْتَرَفْتُ بِذَنْبي فَاغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ، لا اِلهَ اِلّا اَنْتَ يا غَفُورُ، اَللَّهُمَّ اِنّي اَحْمَدُكَ وَ اَنْتَ لِلْحَمْدِ اَهْلٌ عَلى ما خَصَصْتَني بِهِ مِنْ مَواهِبِ الرَّغائِبِ، وَ وَصَلَ اِلَيَّ مِنْ فَضائِلِ الصَّنائِعِ، وَ عَلى ما اَوْلَيْتَني بِهِ، وَ تَوَلَّيْتَني بِهِ مِنْ رِضْوانِكَ، وَ اَنَلْتَني مِنْ مَنِّكَ الْواصِلِ اِلَيَّ، وَ مِنَ الدِّفاعِ عَنّي وَ التَّوْفيقِ لي، وَ الْاِجابَةِ لِدُعائي. حَتّى اُناجيكَ راغِباً، وَ اَدْعُوكَ مُصافِياً، وَ حَتّى اَرْجُوكَ، فَاَجِدُكَ فِي الْمَواطِنِ كُلِّها لي جابِراً(2)، وَ في اُمُوري ناظِراً، وَ لِذُنُوبي غافِراً، وَ لِعَوْراتي ساتِراً، لَمْ اَعْدَمْ خَيْرَكَ طَرْفَةَ عَيْنٍ، مَذْ اَنْزَلْتَني دارَ الْاِخْتِيارِ(3)، لِتَنْظُرَ ماذا اُقَدِّمُ لِدارِ الْقَرارِ. فَاَنَا عَتيقُكَ اللَّهُمَّ مِنْ جَميعِ الْمَصائِبِ وَ اللَّوازِبِ، وَ الْغُمُومِ الَّتي ساوَرَتْني فيهَا الْهُمُومُ بِمَعاريضِ الْقَضاءِ، وَ مَصْرُوفِ جُهْدِ الْبَلاءِ، لااَذْكُرُ مِنْكَ اِلَّا الْجَميلَ، وَ لااَرى مِنْكَ غَيْرَ التَّفْضيلِ، خَيْرُكَ لي شامِلٌ، وَ فَضْلُكَ عَلَيَّ مُتَواتِرٌ، وَ نِعَمُكَ عِنْدي مُتَّصِلَةٌ، سَوابِغُ لَمْ تُحَقِّقْ حِذاري بَلْ صَدَفْتَ رَجائي، وَ صاحَبْتَ اَسْفاري، وَ اَكْرَمْتَ اَحْضاري، وَ شَفَيْتَ اَمْراضي، وَ عافَيْتَ اَوْصابي، وَ اَحْسَنْتَ مُنْقَلَبي وَ مَثْواىَ، وَ لَمْ تُشْمِتْ بي اَعْدائي، وَ رَمَيْتَ مَنْ رَماني، وَ كَفَيْتَني شَرَّ مَنْ عاداني. اَللَّهُمَّ كَمْ مِنْ عَدُوٍّ انْتَضى عَلَيَّ سَيْفَ عَداوَتِهِ، وَ شَحَذَ لِقَتْلي ظُبَةَ مُدْيَتِهِ، وَ اَرْهَفَ لي شَباحَدِّهِ، وَ دافَ لي قَواتِلَ سُمُومِهِ، وَ سَدَّدَ لي صَوائِبَ سِهامِهِ، وَ اَضْمَرَ اَنْ يَسُومَنِي الْمَكْرُوهَ، وَ يُجَرِّعَني ذُعافَ مَرارَتِهِ، فَنَظَرْتَ يا اِلهي اِلى ضَعْفي عَنِ احْتِمالِ الْفَوادِحِ، وَ عَجْزي عَنِ الْاِنْتِصارِ مِمَّنْ قَصَدَني بِمُحارَبَتِهِ، وَ وَحْدَتي في كَثيرِ مَنْ ناواني، وَ اَرْصَدَلي، فيما لَمْ اُعْمِلْ فيهِ فِكْري فِي الْاِنْتِصارِ مِنْ مِثْلِهِ. فَاَيَّدْتَني يا رَبِّ بِعَوْنِكَ، وَ شَدَدْتَ اَزْري بِنَصْرِكَ، ثُمَّ فَلَلْتَ لي حَدَّهُ، وَ صَيَّرْتَهُ بَعْدَ جَمْعِ عَديدهِ وَحْدَهُ، وَ اَعْلَيْتَ كَعْبي عَلَيْهِ، وَ رَدَدْتَهُ حَسيراً لَمْ يَشْفِ غَليلَهُ، وَ لَمْ تَبْرُدْ حَرارَةُ غَيْظِهِ، وَ قَدْ عَضَّ عَلَيَّ شَواهُ، وَ ابَ مُوَلِّياً قَدْ اَخْلَقْتَ سَراياهُ وَ اَخْلَفْتَ امالَهُ. اَللَّهُمَّ وَ كَمْ مِنْ باغٍ بَغى عَلَيَّ بِمَكائِدِهِ، وَ نَصَبَ لي شَرَكَ مَصائِدِهِ، وَ ضَبَاَ(4) اِلَيَّ ضَبْوءَ السَّبُعِ لِطَريدَتِهِ، وَ انْتَهَزَ فُرْصَتَهُ وَ اللِّحاقَ بِفَريسَتِهِ، وَ هُوَ مُظْهِرٌ بَشاشَةَ الْمَلَقِ، وَ يَبْسُطُ اِلَيَّ وَجْهاً طَلِقاً. فَلَمَّا رَاَيْتَ يا اِلهي دَغَلَ سَريرَتِهِ وَ قُبْحَ طَوِيَّتِهِ، اَنْكَسْتَهُ لِاُمِّ رَأْسِهِ في زُبْيَتِهِ، وَ اَرْكَسْتَهُ في مَهْوى حُفَيْرَتِهِ، وَ اَنْكَصْتَهُ عَلى عَقِبِهِ، وَ رَمَيْتَهُ بِحَجَرِهِ، وَ نَكَاْتَهُ بِمِشْقَصَتِهِ، وَ خَنَقْتَهُ بِوَتَرِهِ، وَ رَدَدْتَ كَيْدَهُ في نَحْرِهِ، وَ رَبَقْتَهُ بِنَدامَتِهِ، فَاسْتَخْذَلَ، وَ تَضاءَلَ بَعْدَ نَخْوَتِهِ، وَ بَخَعَ وَ انْقَمَعَ بَعْدَ اسْتِطالَتِهِ ذَليلاً مَأْسُوراً في حَبائِلِهِ الَّتي كانَ يُحِبُّ اَنْ يَراني فيها. وَ قَدْ كِدْتُ لَوْلا رَحْمَتُكَ اَنْ يَحِلَّ بي ما حَلَّ بِساحَتِهِ، فَالْحَمْدُ لِرَبٍّ مُقْتَدِرٍ لايُنازَعُ، وَ لِوَلِيٍّ ذي اَناةٍ لايَعْجَلُ، وَ قَيُّومٍ لايَغْفُلُ وَ حَليمٍ لا يَجْهَلُ. نادَيْتُكَ يا اِلهي مُسْتَجيراً بِكَ، واثِقاً بِسُرْعَةِ اِجابَتِكَ، مُتَوَكِّلاً عَلى ما لَمْ اَزَلْ اَعْرِفُهُ مِنْ حُسْنِ دِفاعِكَ عَنّي، عالِماً اَنَّهُ لَنْ يُضْطَهَدَ مَنْ اَوى اِلى ظِلِّ كَنَفِكَ(5)، وَ لايَقْرَعُ الْقَوارِعُ مَنْ لَجَأَ اِلى مَعْقِلِ الْاِنْتِصارِ بِكَ، فَخَلَّصْتَني يا رَبِّ بِقُدْرَتِكَ، وَ نَجّ�

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ، اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ وَ لااَسْأَلُ غَيْرَكَ، وَ اَرْغَبُ اِلَيْكَ وَ لا اَرْغَبُ اِلى غَيْرِكَ، اَسْأَلُكَ يا اَمانَ الْخائِفينَ وَ جارَ الْمُسْتَجيرينَ، اَنْتَ الْفَتَّاحُ ذُوالْخَيْراتِ، مُقيلُ الْعَثَراتِ، وَ ماحِي السَّيِّئاتِ، وَ كاتِبُ الْحَسَناتِ، وَ رافِعُ الدَّرَجاتِ، اَسْأَلُكَ بِاَفْضَلِ الْمَسائِلِ كُلِّها وَ اَنْجَحِهَا الَّتي لايَنْبَغي لِلْعِبادِ اَنْ يَسْأَلُوكَ اِلّا بِها، يا اَللَّهُ يا رَحْمانُ.

وَ بِاَسْمائِكَ الْحُسْنى، وَ اَمْثالِكَ الْعُلْيا، وَ نِعَمِكَ الَّتي لاتُحْصى، وَ بِاَكْرَمِ اَسْمائِكَ عَلَيْكَ، وَ اَحَبِّها اِلَيْكَ، وَ اَشْرَفِها عِنْدَكَ مَنْزِلَةً، وَ اَقْرَبِها مِنْكَ وَسيلَةً، وَ اَجْزَلِها مَبْلَغاً، وَ اَسْرَعِها مِنْكَ اِجابَةً، وَ بِاسْمِكَ الْمَخْزُونِ الْجَليلِ الْاَجَلِّ، الْعَظيمِ الْاَعْظَمِ الَّذي تُحِبُّهُ وَ تَرْضاهُ وَ تَرْضى عَمَّنْ دَعاكَ بِهِ فَاسْتَجَبْتَ(1) دُعائَهُ، وَ حَقٌّ عَلَيْكَ اَلّا تَحْرِمَ بِهِ سائِلَكَ.

وَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ فِي التَّوْراةِ وَ الْاِنْجيلِ، وَ الزَّبُورِ وَ الْفُرْقانِ، وَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ عَلَّمْتَهُ اَحَداً مِنْ خَلْقِكَ اَوْ لَمْ تُعَلِّمْهُ اَحَداً، وَ بِكُلِّ اسْمٍ دَعاكَ بِهِ حَمَلَةُ عَرْشِكَ وَ مَلائِكَتُكَ وَ اَصْفِياؤُكَ مِنْ خَلْقِكَ، وَ بِحَقِّ السَّائِلينَ لَكَ، وَ الرَّاغِبينَ اِلَيْكَ، وَ الْمُتَعَوِّذينَ بِكَ، وَ الْمُتَضَرِّعينَ لَدَيْكَ، وَ بِحَقِّ كُلِّ عَبْدٍ مُتَعَبِّدٍ لَكَ، في بَرٍّ اَوْ بَحْرٍ، اَوْ سَهْلٍ اَوْ جَبَلٍ.اَدْعُوكَ دُعاءَ مَنْ قَدِ اشْتَدَّتْ فاقَتُهُ، وَ عَظَمُ جُرْمُهُ، وَ اَشْرَفَ عَلَى الْهَلَكَةِ وَ ضَعُفَتْ قُوَّتُهُ، وَ مَنْ لايَثِقُ بِشَيْ ءٍ مِنْ عَمَلِهِ، وَ لايَجِدُ لِذَنْبِهِ غافِراً غَيْرَكَ وَ لا لِسَعْيِهِ مَنْجا سِواكَ، هَرَبْتُ مِنْكَ اِلَيْكَ، مُعْتَرِفاً غَيْرَ مُسْتَنْكِفٍ وَ لا مُسْتَكْبِرٍ عَنْ عِبادَتِكَ.

يا اُنْسَ كُلِّ فَقيرٍ مُسْتَجيرٍ، اَسْأَلُكَ بِاَنَّكَ اَنْتَ اللَّهُ لا اِلهَ اِلّا اَنْتَ، الْحَنَّانُ الْمَنَّانُ، بَديعُ السَّماواتِ وَ الْاَرْضِ، ذُوالْجَلالِ وَ الْاِكْرامِ، عالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ، الرَّحْمانُ الرَّحيمُ.

اَنْتَ الرَبُّ وَ اَنَا الْعَبْدُ، وَ اَنْتَ الْمالِكُ وَ اَنَا الْمَمْلُوكُ، وَ اَنْتَ الْعَزيزُ وَ اَنَا الذَّليلُ، وَ اَنْتَ الْغَنِيُّ وَ اَنَا الْفَقيرُ، وَ اَنْتَ الْحَىُّ وَ اَنَا الْمَيِّتُ، وَ اَنْتَ الْباقي وَ اَنَا الْفاني، وَ اَنْتَ الْمُحْسِنُ وَ اَنَا الْمُسيي ءُ، وَ اَنْتَ الْغَفُورُ وَ اَنَا الْمُذْنِبُ، وَ اَنْتَ الرَّحيمُ وَ اَنَا الْخاطِي ءُ، وَ اَنْتَ الْخالِقُ وَ اَنَا الْمَخْلُوقُ، وَ اَنْتَ الْقَوِيُّ وَ اَنَا الضَّعيفُ، وَ اَنْتَ الْمُعْطي وَ اَنَا السَّائِلُ، وَ اَنْتَ الْامِنُ وَ اَنَا الْخائِفُ، وَ اَنْتَ الرَّازِقُ وَ اَنَا الْمَرْزُوقُ.

وَ اَنْتَ اَحَقُّ مَنْ شَكَوْتُ اِلَيْهِ وَ اسْتَغَثْتُ بِهِ وَ رَجَوْتُهُ، لِاَنَّكَ كَمْ مِنْ مُذْنِبٍ قَدْ غَفَرْتَ لَهُ، وَ كَمْ مِنْ مُسيي ءٍ قَدْ تَجاوَزْتَ عَنْهُ، فَاغْفِرْلي وَ تَجاوَزْ عَنّي وَ ارْحَمْني وَ عافِني مِمَّا نَزَلَ بي، وَ لاتَفْضَحْني بِما جَنَيْتُهُ عَلى نَفْسي وَ خُذْ بِيَدي وَ بِيَدِ والِدَىَّ وَ وَلَدي، وَ ارْحَمْنا بِرَحْمَتِكَ يا ذَاالْجَلالِ وَ الْاِكْرامِ.

اَللَّهُمَّ اَنْتَ الْمَلِكُ لا اِلهَ اِلّا اَنْتَ، وَ اَنَا عَبْدُكَ، ظَلَمْتُ نَفْسي وَ اعْتَرَفْتُ بِذَنْبي فَاغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ، لا اِلهَ اِلّا اَنْتَ يا غَفُورُ، اَللَّهُمَّ اِنّي اَحْمَدُكَ وَ اَنْتَ لِلْحَمْدِ اَهْلٌ عَلى ما خَصَصْتَني بِهِ مِنْ مَواهِبِ الرَّغائِبِ، وَ وَصَلَ اِلَيَّ مِنْ فَضائِلِ الصَّنائِعِ، وَ عَلى ما اَوْلَيْتَني بِهِ، وَ تَوَلَّيْتَني بِهِ مِنْ رِضْوانِكَ، وَ اَنَلْتَني مِنْ مَنِّكَ الْواصِلِ اِلَيَّ، وَ مِنَ الدِّفاعِ عَنّي وَ التَّوْفيقِ لي، وَ الْاِجابَةِ لِدُعائي.

حَتّى اُناجيكَ راغِباً، وَ اَدْعُوكَ مُصافِياً، وَ حَتّى اَرْجُوكَ، فَاَجِدُكَ فِي الْمَواطِنِ كُلِّها لي جابِراً(2)،

وَ في اُمُوري ناظِراً، وَ لِذُنُوبي غافِراً، وَ لِعَوْراتي ساتِراً، لَمْ اَعْدَمْ خَيْرَكَ طَرْفَةَ عَيْنٍ، مَذْ اَنْزَلْتَني دارَ الْاِخْتِيارِ(3)، لِتَنْظُرَ ماذا اُقَدِّمُ لِدارِ الْقَرارِ.

فَاَنَا عَتيقُكَ اللَّهُمَّ مِنْ جَميعِ الْمَصائِبِ وَ اللَّوازِبِ، وَ الْغُمُومِ الَّتي ساوَرَتْني فيهَا الْهُمُومُ بِمَعاريضِ الْقَضاءِ، وَ مَصْرُوفِ جُهْدِ الْبَلاءِ، لااَذْكُرُ مِنْكَ اِلَّا الْجَميلَ، وَ لااَرى مِنْكَ غَيْرَ التَّفْضيلِ، خَيْرُكَ لي شامِلٌ، وَ فَضْلُكَ عَلَيَّ مُتَواتِرٌ، وَ نِعَمُكَ عِنْدي مُتَّصِلَةٌ، سَوابِغُ لَمْ تُحَقِّقْ حِذاري بَلْ صَدَفْتَ رَجائي، وَ صاحَبْتَ اَسْفاري، وَ اَكْرَمْتَ اَحْضاري، وَ شَفَيْتَ اَمْراضي، وَ عافَيْتَ اَوْصابي، وَ اَحْسَنْتَ مُنْقَلَبي وَ مَثْواىَ، وَ لَمْ تُشْمِتْ بي اَعْدائي، وَ رَمَيْتَ مَنْ رَماني، وَ كَفَيْتَني شَرَّ مَنْ عاداني.

اَللَّهُمَّ كَمْ مِنْ عَدُوٍّ انْتَضى عَلَيَّ سَيْفَ عَداوَتِهِ، وَ شَحَذَ لِقَتْلي ظُبَةَ مُدْيَتِهِ، وَ اَرْهَفَ لي شَباحَدِّهِ، وَ دافَ لي قَواتِلَ سُمُومِهِ، وَ سَدَّدَ لي صَوائِبَ سِهامِهِ، وَ اَضْمَرَ اَنْ يَسُومَنِي الْمَكْرُوهَ، وَ يُجَرِّعَني ذُعافَ مَرارَتِهِ، فَنَظَرْتَ يا اِلهي اِلى ضَعْفي عَنِ احْتِمالِ الْفَوادِحِ، وَ عَجْزي عَنِ الْاِنْتِصارِ مِمَّنْ قَصَدَني بِمُحارَبَتِهِ، وَ وَحْدَتي في كَثيرِ مَنْ ناواني، وَ اَرْصَدَلي، فيما لَمْ اُعْمِلْ فيهِ فِكْري فِي الْاِنْتِصارِ مِنْ مِثْلِهِ.

فَاَيَّدْتَني يا رَبِّ بِعَوْنِكَ، وَ شَدَدْتَ اَزْري بِنَصْرِكَ، ثُمَّ فَلَلْتَ لي حَدَّهُ، وَ صَيَّرْتَهُ بَعْدَ جَمْعِ عَديدهِ وَحْدَهُ، وَ اَعْلَيْتَ كَعْبي عَلَيْهِ، وَ رَدَدْتَهُ حَسيراً لَمْ يَشْفِ غَليلَهُ، وَ لَمْ تَبْرُدْ حَرارَةُ غَيْظِهِ، وَ قَدْ عَضَّ عَلَيَّ شَواهُ، وَ ابَ مُوَلِّياً قَدْ اَخْلَقْتَ سَراياهُ وَ اَخْلَفْتَ امالَهُ.

اَللَّهُمَّ وَ كَمْ مِنْ باغٍ بَغى عَلَيَّ بِمَكائِدِهِ، وَ نَصَبَ لي شَرَكَ مَصائِدِهِ، وَ ضَبَاَ(4) اِلَيَّ ضَبْوءَ السَّبُعِ لِطَريدَتِهِ، وَ انْتَهَزَ فُرْصَتَهُ وَ اللِّحاقَ بِفَريسَتِهِ، وَ هُوَ مُظْهِرٌ بَشاشَةَ الْمَلَقِ، وَ يَبْسُطُ اِلَيَّ وَجْهاً طَلِقاً.

فَلَمَّا رَاَيْتَ يا اِلهي دَغَلَ سَريرَتِهِ وَ قُبْحَ طَوِيَّتِهِ، اَنْكَسْتَهُ لِاُمِّ رَأْسِهِ في زُبْيَتِهِ، وَ اَرْكَسْتَهُ في مَهْوى حُفَيْرَتِهِ، وَ اَنْكَصْتَهُ عَلى عَقِبِهِ، وَ رَمَيْتَهُ بِحَجَرِهِ، وَ نَكَاْتَهُ بِمِشْقَصَتِهِ، وَ خَنَقْتَهُ بِوَتَرِهِ، وَ رَدَدْتَ كَيْدَهُ في نَحْرِهِ، وَ رَبَقْتَهُ بِنَدامَتِهِ، فَاسْتَخْذَلَ، وَ تَضاءَلَ بَعْدَ نَخْوَتِهِ، وَ بَخَعَ وَ انْقَمَعَ بَعْدَ اسْتِطالَتِهِ ذَليلاً مَأْسُوراً في حَبائِلِهِ الَّتي كانَ يُحِبُّ اَنْ يَراني فيها.

وَ قَدْ كِدْتُ لَوْلا رَحْمَتُكَ اَنْ يَحِلَّ بي ما حَلَّ بِساحَتِهِ، فَالْحَمْدُ لِرَبٍّ مُقْتَدِرٍ لايُنازَعُ، وَ لِوَلِيٍّ ذي اَناةٍ لايَعْجَلُ، وَ قَيُّومٍ لايَغْفُلُ وَ حَليمٍ لا يَجْهَلُ.

نادَيْتُكَ يا اِلهي مُسْتَجيراً بِكَ، واثِقاً بِسُرْعَةِ اِجابَتِكَ، مُتَوَكِّلاً عَلى ما لَمْ اَزَلْ اَعْرِفُهُ مِنْ حُسْنِ دِفاعِكَ عَنّي، عالِماً اَنَّهُ لَنْ يُضْطَهَدَ مَنْ اَوى اِلى ظِلِّ كَنَفِكَ(5)، وَ لايَقْرَعُ الْقَوارِعُ مَنْ لَجَأَ اِلى مَعْقِلِ الْاِنْتِصارِ بِكَ، فَخَلَّصْتَني يا رَبِّ بِقُدْرَتِكَ، وَ نَجّ�

Source: http://www.haydarya.com/maktaba_moktasah/09/book_07/10.htm


لا اله الا الله سبحانك اني كنت من الظالمينلا اله الا الله سبحانك اني كنت من الظالمين

Leave a Replay

Submit Message