سبحان الله في خلقه

سبحان الله في خلقه

[الإمام أحمد في مسنده عن أم سلمة أم المؤمنين ]

1415- وعن ثوبان رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال: كان رَسُول اللَّهِ إذا انصرف من صلاته استغفر ثلاثاً، وقال: (اللهم �


سبحان الله في خلقه

Boolean Operators e.g. ("pledge allegiance" OR "shelter) AND prayer Create complex phrase and word queries by using Boolean logic.



فيديو سبحان الله في خلقه

new islamic miracle معجزات الله في خلقه سبحان الله لن تصدق ما سترى والله سوف تذهل

مقالة عن سبحان الله في خلقه

بسم الله الرحمن الرحيم

الخطبة الأولى: الحمد لله ثمّ الحمد لله، الحمد لله الذي هدانا لهذا، وما كنّا لِنَهْتَدِيَ لولا أن هدانا الله، وما توفيقي، ولا اعتصامي، ولا توكّلي إلا على الله، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، إقرارًا برُبوبيَّته، وإرغامًا لمن جحد به وكفر، وأشهد أنّ سيّدنا محمّدًا صلى الله عليه وسلّم رسول الله سيّد الخلق والبشر ما اتَّصَلَت عين بنظر، وما سمعت أذنٌ بِخَبر. اللَّهمّ صلّ وسلّم وبارك على سيّدنا محمّد، وعلى آله وأصحابه، وعلى ذريّته ومن والاه ومن تبعه إلى يوم الدّين، اللّهمّ علّمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علّمتنا وزدْنا علمًا، وأرنا الحقّ حقًّا وارزقنا اتّباعه، وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه، واجعلنا ممَّن يستمعون القول فيتّبعون أحْسنه، وأدْخلنا برحمتك في عبادك الصالحين.

ذكْرُ الله شحنة روحيّة وهي قِوامُ كلِّ عملٍ صالحٍ :

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً * وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً﴾

[ سورة الأحزاب : 41-42]

﴿ فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِي ﴾

[ سورة البقرة: 152 ]

((ألا أنبّئكم بخير أعمالكم، وأزكاها عند مليككم، وخير لكم من إنفاق الذّهب والفضّة، وخيرٌ لكم من أن تلْقَوا عدوَّكم فتضربوا عناقهم، ويضربوا عناقكم ؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: ذِكْرُ الله))

[مالك والترمذي وأحمد في المسند والحاكم في المستدرك عن أبي الدرداء]

(( لَقَدْ قُلْتُ بَعْدَكِ أَرْبَعَ كَلِمَاتٍ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، لَوْ وُزِنَتْ بِمَا قُلْتِ مُنْذُ الْيَوْمِ لَوَزَنَتْهُنَّ : سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ عَدَدَ خَلْقِهِ وَرِضَا نَفْسِهِ وَزِنَةَ عَرْشِهِ وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ ))

[ مسلم عَنْ جُوَيْرِيَةَ ]

(( لَقَدْ قُلْتُ بَعْدَكِ أَرْبَعَ كَلِمَاتٍ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، لَوْ وُزِنَتْ بِمَا قُلْتِ مُنْذُ الْيَوْمِ لَوَزَنَتْهُنَّ : سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ عَدَدَ خَلْقِهِ وَرِضَا نَفْسِهِ وَزِنَةَ عَرْشِهِ وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ ))

[ مسلم عَنْ جُوَيْرِيَةَ ]

(( سبحان الله عدد ما خلقَ الله في السماء، وسبحان الله عدد ما خلق في الأرض، وسبحان الله عدد ما بين ذلك، وسبحان الله عدد ما هو خالقٌ، والله أكبرُ مثل ذلك، ولا إله إلا الله ولا حوْل ولا قوّة إلا بالله مثلُ ذلك))

[الترمذي عن سَعْد بن أبي وقاص رضي الله عنه ]

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً * وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً﴾

[ سورة الأحزاب : 41-42]

﴿ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِي ﴾

[ سورة البقرة: 152 ]

﴿ إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴾

﴿وَهَلْ نُجَازِي إِلَّا الْكَفُورَ﴾

﴿ فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ ﴾

[ سورة الزلزلة: 7-8]

﴿وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ﴾

[ سورة الشورى : 30]

الذِّكْر ينبغي أن يكون حمْدًا وثناءً وتمجيدًا لله عز وجل :

أيها الأخوة الكرام، الذِّكْرُ الأوَّل هو ذِكْرُ العبادة، ولكنّ الذِّكْر الثاني هو ذِكْرُ الدَّعوَة إلى الله تعالى، يجبُ أن تعرّف الناس بأسماء الله الحسنى وبصِفاتِهِ الفُضْلى، أن تعرّفهم بِكَرمِهِ، بِرَحمتِهِ، بِعَفْوِهِ، ومحبّته لعِباده، وبِفَرَحِهِ بِتَوْبتِهِم، يجبُ أن تجعل من دعوتك تعريفًا بالله عز وجل، ويجبُ أن تعرّف بالآمر قبل أن تعرّف بالأمْر، لأنّ كلمتي المشهورة ؛ إنْ عرَّفْتهم بالأمْر ولم تعرِّفهم بالآمِر تفنَّنوا في التفلُّت من هذا الأمْر، أما إن عرَّفْتهم بالآمر، ثمّ عرَّفْتهم بالأمْر تفانَوا في طاعة الآمر كما فعَلَ عليه الصلاة والسلام، أمْضى حِقْبةً طويلة في مكّة يعرّفهم بالآمِر، فلمَّا اسْتقرّ الإيمان في قلوبهم، ولمّا تمرَّسُوا بِمَعرفة الله عز وجل جاء التشريع، فإذا هم من الورع بِمَكان. أيها الأخوة الكرام، يقول الله عز وجل في الحديث القدسي:

((إذا قال العبد: الحمد لله ربّ العالمين، قال الله تعالى: حمِدَني عبْدي، وإذا قال العبد: الرحمن الرحيم، قال الله: أثْنى عليّ عبدي، وإذا قال: مالك يوم الدِّين، قال الله: مجَّدني عبدي))

[ القرطبي عن أبي هريرة]

أجلّ أنواع الذكر ذكر أمر الله و نهيه و أحكامه التشريعية :

أيها الأخوة الكرام، وهناك نوعٌ من الذِّكْر هو من أجلّ الأنواع أيضًا، أن تذْكُر أمْرَهُ، وأن تذْكُر نهْيَهُ، وأن تذْكُر أحكامهُ التشريعيّة، هذا هو الأمْر، هذا حلال، وهذا حرام، وهذا مكروه، وهذا مندوب، وهذا مُباح، وهذا فرْض عيْن، وهذا فرض كفاية، وهذا محرّم، وهذا شِرْك، وهذا كُفْر، أنت حينما تعرف الله تشعرُ بِحاجةٍ قويّة أن تتقرَّب إليه، بما تتقرَّبُ إليه ؟ بِطاعَتِهِ، تُطيع مَاذا ؟ تُطيع أمْرهُ، أين أمرهُ ؟ إذًا جزءٌ من الدَّعْوَة إلى الله أن تعرِّفَ الناس بأمْره، وكأنَّ الدَّعْوَة تقوم على دِعامَتَين ؛ أنْ تعرِّفَ الله بذاته، أن تعرّف العباد بذات الله عز وجل، وبأسمائِه الحسنى وبصفاتهِ الفضلى، وبالتوحيد لأنّه خالق السموات والأرض، وربّ العالمين، ومُسيِّرُ كلّ شيء، واحد أحدٌ، فرْد صَمَد، لم يلد، ولم يولد، ولم يكن له كفوًا أحد، واحدٌ في ذاتِهِ، واحدٌ في صفاته، واحدٌ في أفعاله، هذا جانبٌ من الذِّكْر، والجانب الثاني، أن تذْكرَ أمْرهُ ونهْيَهُ، إطلاق البصَر حرام، وغضّ البصَر أمْرٌ إلهي في القرآن الكريم، ضبْط اللّسان أمْرٌ إلهي، كيف مُسِخَ الدِّين عند الناس إلى عبادات شعائريّة جوفاء ؟ كيف يقول جعفر رضي الله للنجاشي:

((أيها الملك، كنا قوماً أهل جاهلية، نعبد الأصنام، ونأكل الميتة، ونأتي الفواحش، ونقطع الأرحام، ونسيء الجوار، ويأكل القوي منا الضعيف، فكنا على ذلك حتى بعث الله إلينا رسولا منا نعرف نسبه وصدقه وأمانته وعفافه، فدعانا إلى الله لنوحده، ونعبده، ونخلع ما كنا نحن نعبد وآباؤنا من دونه من الحجارة والأوثان، وأمرنا بصدق الحديث وأداء الأمانة، وصلة الرحم، وحسن الجوار، والكف عن المحارم والدماء، ونهانا عن الفواحش، وقول الزور، وأكل مال اليتيم، وقذف المحصنة، وأمرنا أن نعبد الله وحده، ولا نشرك به شيئاً، وأمرنا بالصلاة والزكاة والصيام ))

[الإمام أحمد في مسنده عن أم سلمة أم المؤمنين ]

Source: http://www.nabulsi.com/blue/ar/te.php?art=2710


مزيد من المعلومات حول سبحان الله في خلقه سبحان الله في خلقه

Leave a Replay

Submit Message