سبحانك

سبحانك

حسين الجسمي - سبحانك (النسخة الأصلية) | 2013 سبحانك.

فيديو سبحانك



تفسير الميزان - العلامة الطباطبائي { يَأَيهَا الّذِينَ ءَامَنُوا اذْكُرُوا الله ذِكْراً كَثِيراً (41) وَ سبِّحُوهُ بُكْرَةً وَ أَصِيلاً (42)33 }  سورة الأحزاب - 41 - 48 قوله تعالى: سبحانه : مصدر بمعنى التسبيح ، و هو لا يستعمل إلا مضافا ، و هو مفعول مطلق لفعل محذوف . أي : سبحته تسبيحا ، فحذف الفعل و أضيف المصدر إلى الضمير المفعول و أقيم مقامه .  و في الكلمة : تأديب إلهي بالتنزيه فيما يذكر فيه ما لا يليق بساحة قدسه تعالى و تقدس. و تسبيحه : و هو التنزيه بنفي ما لا يليق به عنه مقدمة لحصوله قوله تعالى: { و سبحوه بكرة و أصيلا }.  التسبيح : هو التنزيه و هو مثل الذكر لا يتوقف على اللفظ ، و إن كان التلفظ بمثل سبحان الله بعض مصاديق التسبيح.  و التسبيح و التحميد : و إن كانت من الأفعال

فلما صار عليه السلام في بطن الحوت ﴿فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ﴾: ((قال

لا اله الا انت سبحانك



مزيد من المعلومات حول سبحانك

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله الطيبين الطاهرين موسوعة صحف الطيبين  في  أصول الدين وسيرة المعصومين صحيفة : كتاب الوجوه ( الفيس بوك  facebook  ) وصحيفة : أنتقل بغمز للأفضل ( جوجل بلس  Google Plus  )  كتابات وبحوث ومقالات وأجوبة   قرآنية حديثية و علمية عقلية تاريخية اجتماعية  صحيفة الأسماء الحسنى الأدعية بالأسماء الحسنى  سبحانك أنت الله

بسم الله الرحمن الرحيم : شرح أسم الله : السبوح : من صحيفة شرح الأسماء الحسنى من موسوعة صحف الطيبين .

السُّبُّوحُ : هو المنزه والمطهر والبعيد والبريء من النقص والحاجة . والله تعالى هو السُّبُّوحُ الحق : والمنزه والمطهر والبعيد عن كل حد وعد ونقص وحاجه ، فهو الغني المطلق وهو حقيقة الوجود الذي له الكمال والجمال والجلال المطلق في كل وجوده وصفاته فسبحانه وتعالى وهو القدوس ، ولذا أدبنا أن نقول : سبحان الله : أي تنزيه لله عما لا يليق به ، ومعناه ، تسبيحا لله : سبحت تسبيحا لله ، أي : نزهته تنزيها ، وسبحان : مصدر بمعنى التسبيح وهو التنزيه والتطهير من النقص وسبحانه أنزهه ، وإشارة للوجود الغني المطلق في كل كماله وما يعبر عنه بالأسماء الحسنى والصفات العليا ، كما انه منزه ومطهر في فعله من الباطل واللهو والعبث والظلم ، ولذا سبحانه مع كبرياءه يفعل بالحكمة ويوجد لغاية وبأحسن صورة وإتقان ممكن ، والخلل والنقص والحد للمخلوقات لكون سعتها لا تتحمل أكثر من هذا التجلي للكمال من الأسماء الحسنى اللاهية. ومن تجلى عليه الله السبوح تجليا خاصا : خلصه من كل نقص وعيب وحاجة لموجود غيره ، وجعله منزه وكامل في نفسه ودينه ووهبه النعيم الأبدي التام ، وهذا كان شأن الأنبياء وبالخصوص نبينا محمد وآله صلى الله عليهم وسلم ، إذ طهرهم وصلى عليهم وسلمهم تسليما من كل ما يشين المؤمن وأئمة المسلمين بأحسن تطهير مؤكد ، وبأعلى تجلي تام يطيقه ممكن من نور أسماءه الحسنى سبحانه وتعالى . والمؤمن : عليه أن ينزه الله من كل نقص وحد في ذاته وصفاته وأفعاله وعن الظلم للعباد وعن الباطل في فعله ، وقول سبحان الله كلما يرى من عجيب خلقه وكماله فيخلص له، ويتنـزه عن كل شين ورذيلة ومعصية وعدوان يبعد عنه سبحانه.

 قال الكفعمي رحمه الله : في المصباح والبلد الأمين ، و من ذلك دعاء فيه أسماء الله ، وهو دعاء عظيم ، مروي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : بسم الله الرحمن الرحيم : سبحانك : أنت رب العرش العظيم . سبحانك : أنت الله الرحمن الرحيم . سبحانك : أنت الله رب العالمين . سبحانك : أنت الله الملك القدوس . سبحانك : أنت الله السلام المؤمن . سبحانك : أنت الله العزيز المهيمن . سبحانك : أنت الله الجبار المتكبر . سبحانك : أنت الله الخالق البارئ . سبحانك : أنت المصور الحكيم . سبحانك : أنت الله السميع العليم . سبحانك : أنت الله البصير الصادق . سبحانك : أنت الله الحي القيوم . سبحانك : أنت الله الواسع اللطيف . سبحانك : أنت الله العلي الكبير . سبحانك : أنت الله الغفور الودود . سبحانك : أنت الله الشكور الحكيم . سبحانك : أنت الله الحميد المجيد . سبحانك : أنت الله المبدئ المعيد . سبحانك : أنت الله الواحد الأحد . سبحانك : أنت الله السيد الصمد . سبحانك : أنت الله الأول الآخر . سبحانك : أنت الله الظاهر الباطن . سبحانك : أنت الله الغفور الغفار . سبحانك : أنت الله الوكيل الكافي . سبحانك : أنت الله الكريم العظيم . سبحانك : أنت الله المغيث الدائم . سبحانك : أنت الله المتعالي الحق . سبحانك : أنت الله‏ الباعث الوارث . سبحانك : أنت الله الباقي الرءوف . سبحانك : أنت الله العزيز الحميد . سبحانك : أنت الله القريب المجيب . سبحانك : أنت الله القابض الباسط . سبحانك : أنت الله الشهيد المنعم . سبحانك : أنت الله القاهر الرازق . سبحانك : أنت الله الحسيب البارئ . سبحانك : أنت الله الغني الوفي . سبحانك : أنت الله القادر المقتدر . سبحانك : أنت الله التواب الوهاب . سبحانك : أنت الله المحيي المميت . سبحانك : أنت الله الحنان المنان . سبحانك : أنت الله القديم الفعال . سبحانك : أنت الله القوي القائم . سبحانك : أنت الله الرءوف الرحيم . سبحانك : أنت الله الوفي الكريم . سبحانك : أنت الله الفاطر الخالق . سبحانك : أنت الله العزيز الفتاح . سبحانك : أنت الله الديان الشكور . سبحانك : أنت الله علام الغيوب . سبحانك : أنت الله الصادق العدل . سبحانك : أنت الله الطاهر الطهر . سبحانك : أنت الله الرفيع الباقي . سبحانك : أنت الله الوتر الهادي . سبحانك : أنت الله الولي النصير . سبحانك : أنت الله الكفيل المستعان . سبحانك : أنت الله الغالب المعطي . سبحانك : أنت الله العالم المعظم . سبحانك : أنت الله المحسن المجمل . سبحانك : أنت الله المنعم المفضل . سبحانك : أنت الله الفاضل الصادق . سبحانك : أنت الله خير الحاكمين . سبحانك : أنت الله خير الفاصلين . سبحانك : أنت الله خير الوارثين . سبحانك : أنت الله خير الناصرين . سبحانك : أنت الله خير الغافرين . سبحانك : أنت الله خير الفاطرين . سبحانك : أنت الله خير الرازقين . سبحانك : أنت الله أسرع الحاسبين . سبحانك : أنت الله أحسن الخالقين . سبحانك : أنت الله العزيز الحكيم . سبحانك : أنت الله أرحم الراحمين . سبحانك : أنت الله لا إله إلا أنت رب العرش العظيم . سبحانك : أنت الله لا إله إلا أنت . سبحانك : إني كنت من الظالمين .  فاستجبنا له : و نجيناه من الغم و كذلك‏ ننجي المؤمنين . و لا حول و لا قوة : إلا بالله العلي العظيم . و صلى الله : على سيدنا محمد و آله الطاهرين .

المصباح‏ للكفعمي ص282 ، البلد الأمين ص361 .

و سبح تسبيح الزهراء فاطمة عليه السلام ، و هو : سُبْحَانَ : ذِي الْجَلَالِ الْبَاذِخِ الْعَظِيمِ . سُبْحَانَ : ذِي الْعِزِّ الشَّامِخِ الْمُنِيفِ . سُبْحَانَ : ذِي الْمُلْكِ الْفَاخِرِ الْقَدِيمِ . سُبْحَانَ : ذِي الْبَهْجَةِ وَ الْجَمَالِ . سُبْحَانَ : مَنْ تَرَدَّى بِالنُّورِ وَ الْوَقَارِ . سُبْحَانَ : مَنْ يَرَى أَثَرَ النَّمْلِ فِي الصَّفَا ، وَ وَقْعَ الطَّيْرِ فِي الْهَوَاءِ . من لا يحضره ‏الفقيه ج2ص586ح3196 ح3197 ، 3198 .  

ولكم أخوتي الطيبين : صحيفة التوحيد : وفيها شرح الأسماء الحسنى وتجلي نورها في التكوين ، ومعنى التحقق بها وظهورها وتجليها في أكرم وأشرف خلق الله  . http://www.mowswoat-suhofe-alltyybeyyn.org/00001altohed.html وهذه يا أخوتي الطيبين : معارف حول ليلة القدر يمكن مراجعة تفسيرها وشرحها هنا http://www.mowswoat-suhofe-alltyybeyyn.org/altjlaywaldhor/siditalojodjza1/albib1sfntnjitm3d3sh1.htm أو في موقع تفسير الميزان يراجع القسم العربي سورة القدر 97 ومعنى نزول القرآن والتقدير والروح والأمر اللهي فهيا وخيرها وبركاتها http://www.114.ir أو على هذا الموقع للعلامة الطباطبائي رحمه الله : http://www.facebook.com/tafseer.almizan وهنا صحيفة الثقلين الجامعة بين القرآن وآل محمد صلى الله عليهم وسلم http://www.mowswoat-suhofe-alltyybeyyn.org/00006althklen.html  

بسم الله الرحمن الرحيم :

{ قُل لَّوْ كَانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَمَا يَقُولُونَ إِذًا لاَّبْتَغَوْاْ إِلَى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلاً (42) سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوًّا كَبِيرًا (43) تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدَهِ وَلَكِن لاَّ تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا (44) }الإسراء . { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا الله ذِكْرًا كَثِيرًا (الأحزاب41) وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا (42) هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا (43)  } الأحزاب ؟  

{ الله نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونِةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُّورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي الله لِنُورِهِ مَن يَشَاء وَيَضْرِبُ الله الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَالله بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (35) فِي بُيُوتٍ أَذِنَ الله أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ (36) رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ الله وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاء الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ (37) لِيَجْزِيَهُمُ الله أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ وَالله يَرْزُقُ مَن يَشَاء بِغَيْرِ حِسَابٍ (38) وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاء حَتَّى إِذَا جَاءهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا وَوَجَدَ الله عِندَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ وَالله سَرِيعُ الْحِسَابِ (النور39) أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُّجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ سَحَابٌ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ الله لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِن نُّورٍ (40) أَلَمْ تَرَ أَنَّ الله يُسَبِّحُ لَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلَاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ وَالله عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ (41) } النور . +++++++++++

بيان ومعارف عن التسبيح من الميزان في تفسير القرآن للعلامة الطباطبائي رحمه الله : قال الله سبحانه وتعالى :

تفسير الميزان - العلامة الطباطبائي { يَأَيهَا الّذِينَ ءَامَنُوا اذْكُرُوا الله ذِكْراً كَثِيراً (41) وَ سبِّحُوهُ بُكْرَةً وَ أَصِيلاً (42)33 }  سورة الأحزاب - 41 - 48 قوله تعالى: سبحانه : مصدر بمعنى التسبيح ، و هو لا يستعمل إلا مضافا ، و هو مفعول مطلق لفعل محذوف . أي : سبحته تسبيحا ، فحذف الفعل و أضيف المصدر إلى الضمير المفعول و أقيم مقامه .  و في الكلمة : تأديب إلهي بالتنزيه فيما يذكر فيه ما لا يليق بساحة قدسه تعالى و تقدس. و تسبيحه : و هو التنزيه بنفي ما لا يليق به عنه مقدمة لحصوله قوله تعالى: { و سبحوه بكرة و أصيلا }.  التسبيح : هو التنزيه و هو مثل الذكر لا يتوقف على اللفظ ، و إن كان التلفظ بمثل سبحان الله بعض مصاديق التسبيح.  و التسبيح و التحميد : و إن كانت من الأفعال

Source: http://www.mowswoat-suhofe-alltyybeyyn.org/SohfoModaoanh/AlAsmaalhosniAlalihea/AdaetAlAsmaAlhosna/DoaaSbhankAntAllih.htm


سبحانكسبحانك

Leave a Replay

Submit Message