سهم النور

سهم النور

بعد يومين و أنا أفتح كتاب ميشيل سنايدر هذا قرأت لأجل الصدفة التفسير نفسه بكلمات الكاتبة الباحثة بهذا الموضوع.. تقول أن التنانين في الثقافة الغربية يرمزون للشغف الشديد (الذي يسيطر علينا.. الرغبة المسيطرة التي تتأصل في الفكر المشغول دائماً بالأحلام الواعدة و الطموح و الأمل بالتغيير أو بالوصول. لا تغيير إلا بأن تكون واعي في اللحظة الحاضرة و تدع جسدك بوابة لهذه اللحظة - الأمل بالمستقبل فعل بالأقوام ما فعله كما هو مذكور بالقرآن.. أفلا نعتبر ؟ هذا هو مقصد جمل القرآن التي تسألنا: أفلا تعتبرون، أفلا تتدبرون، أفلا تعقلون؟" نلهث وراء الماضي و المستقبل، الأجداد و الأوهام الموعودة. و علىفكرة قرأت جملة "يلهيهم الأمل" أكثر من مرة بالقرآن حسب ما أذكر. الوصول الوحيد الحقيقي هو وصولك وصلتك بجسدك و بنفسك.. هو المكان الوحيد الذي نريد الوصول إليه في الحقيقة.. لكن الخديعة أن نبحث في الخارج. فيلهينا ذلك..دعونا لا ننتظر الغد و نعقد الأمل عليه و بدل ذلك نعيش اللحظة .. أنا أقول هذا لنفسي لأنني كل يوم أفتح قلبي نتفة أكتر للتجربة المقدسة التي أعيشها في هذا الجسد الذي من تراب و يرجع للتراب.. هو الآن في خدمتي في خدمة الألوهية لو أنا أحببت أن أستخدمه لذلك.. فكيف لا أسجد له؟ في طعامي في نومي في مشيتي في تنفسي في شعور الدفء و البرد.. فقط أن أكون حاضرة في كل ذلك.. فقط أن أخدم جسدي و أن أتوقف عن تناول الطعام قبل أن أشبع، و أن لا أؤذي عقلي و أذاني بكلام و ثرثرة فارغة و أن أحب جسمي بنفسي... كل هذا هو "السجود لمن صنع من طين". كيف يمكن أن يلهينا ما يلهينا عن عيش تجربة أن نكون إنساناً

حساب بنك البلاد : 999300000690029 للتحويل من أي بنك : SA3015000999300000690029


سهم النور

كما شكرت رئيسة الملتقى البنك السعودي الفرنسي على رعايته للملتقى وعبرت عن تقديرها لجهود البنك الرامية إلى دعم هذه الأنشطة التي تخدم المجتمع بمختلف فئاته، مما يبرز دور البنك كقائد في هذا المجال الاجتماعي ! المتكامل.



فيديو سهم النور

اعلان سهم النور الجديد .avi

مقالة عن سهم النور

حقيقة معنى الشيطان..

 قرأت بالقرآن السورة التي تحكي عن ابليس و عدم سجوده لآدم... كنت أقرأ بانفتاح تام لما اقرا من دون أن يدخل في فكري التفاسير التقليدية . فتحت قلبي.. بعد يومين فتحت كتاب عنوانه – (و عن غير قصد و لكن أقرأ ما أنجذب له)

symbology: secrets of the mermaids – michelle snyder

  هو كتاب عن الرموز عبر التاريخ بالثقافات و كيف أن نفس الرمز أو نفس الأسطورة نجدها في كل الثقافات.. مع أنه يحكي عن رمز الماء بالحياة  و لكن يحكي أسرار أخرى.. لكن من قبل يوم كنت بالفعل بدأت أستنتج المعنى لابليس و لماذا هو من نار . .. ابليس يعني evils.. كل اللغات أصلها من السنسكريتي أو هكذا لغة.. بالإسباني ال v تفلظ b. المهم..كنت بعد أن قرأت الآية بالقرآن بعد يوم بدأت بنفسي أفهم معنى ابليس من لا يسجد لهذا الجسد المعبد بعد ان رأيت كيف يخرج جاري من بيته على الدراجة الهوائية.. كان هناك سرعة غير واعية في حركته.. سرعة السهم.. لكن سهم يحترق ليصل إلى مكان . ليس سهم النور الساكن.. كنت أنا أيضاُ أريد أن أركب دراجتي بنفس الوقت الذي كان هو يركب دراجته.. و لاحظت الفرق بين حركته التي فيها فكر.. كيف يسبق رأسه رجليه..و عدم صبره و استعجاله . و حركتي أنا عندما ركبت البكسليت و وضعت قدماي على الدواسة.. ربما لأنني هذه المرة رأيت هذا التكبر بالحركة في هذا الشخص فقررت أن أعي لنفسي  و لحركاتي أكثر عن قصد حتى لايكون هناك مكان للتكبر على هذه اللحظة في هذا الجسد.. فقلت في نفسي سبحان الله الفرق بين الساجد في هذا الجسد يختبر الحياة من خلال هذا المعبد، و المهرول إلى مكان و مقصد.. من مكان إلى مكان و من غاية إلى أخرى.. دائماً فكره و غاياته تشغلانه عن اللحظة الحاضرة و كل المشاعر و الأحاسيس الجسديةالتي ترافق كل لحظة.. فرق كبير بين الأعمى و المبصر.. بين المبصر في النور و المحترق في النار. كل عدوانية البشر تتلخص في هذه الطرق اليومية بإنجاز الأعمال و بعيش الحياة . الحق ليس على أمريكا بل علي أنا في تكبري على اللحظة الحاضرة في الجسد ..لكن يمكن أن أختار الوعي كل لحظة..  

بعد يومين و أنا أفتح كتاب ميشيل سنايدر هذا قرأت لأجل الصدفة التفسير نفسه بكلمات الكاتبة الباحثة بهذا الموضوع.. تقول أن التنانين في الثقافة الغربية يرمزون للشغف الشديد (الذي يسيطر علينا.. الرغبة المسيطرة التي تتأصل في الفكر المشغول دائماً بالأحلام الواعدة و الطموح و الأمل بالتغيير أو بالوصول. لا تغيير إلا بأن تكون واعي في اللحظة الحاضرة و تدع جسدك بوابة لهذه اللحظة - الأمل بالمستقبل فعل بالأقوام ما فعله كما هو مذكور بالقرآن.. أفلا نعتبر ؟ هذا هو مقصد جمل القرآن التي تسألنا: أفلا تعتبرون، أفلا تتدبرون، أفلا تعقلون؟" نلهث وراء الماضي و المستقبل، الأجداد و الأوهام الموعودة. و علىفكرة قرأت جملة "يلهيهم الأمل" أكثر من مرة بالقرآن حسب ما أذكر. الوصول الوحيد الحقيقي هو وصولك وصلتك بجسدك و بنفسك.. هو المكان الوحيد الذي نريد الوصول إليه في الحقيقة.. لكن الخديعة أن نبحث في الخارج. فيلهينا ذلك..دعونا لا ننتظر الغد و نعقد الأمل عليه و بدل ذلك نعيش اللحظة .. أنا أقول هذا لنفسي لأنني كل يوم أفتح قلبي نتفة أكتر للتجربة المقدسة التي أعيشها في هذا الجسد الذي من تراب و يرجع للتراب.. هو الآن في خدمتي في خدمة الألوهية لو أنا أحببت أن أستخدمه لذلك.. فكيف لا أسجد له؟ في طعامي في نومي في مشيتي في تنفسي في شعور الدفء و البرد.. فقط أن أكون حاضرة في كل ذلك.. فقط أن أخدم جسدي و أن أتوقف عن تناول الطعام قبل أن أشبع، و أن لا أؤذي عقلي و أذاني بكلام و ثرثرة فارغة و أن أحب جسمي بنفسي... كل هذا هو "السجود لمن صنع من طين". كيف يمكن أن يلهينا ما يلهينا عن عيش تجربة أن نكون إنساناً

Source: http://www.salmasings.com/TEXT/alShaytan_filquran.html


مزيد من المعلومات حول سهم النور سهم النور

Leave a Replay

Submit Message