يقاس الناتج المحلي الإجمالي (gdp) بطريقة

يقاس الناتج المحلي الإجمالي (gdp) بطريقة

الناتج المحلي الاجمالي وطرق قياسه 01 يقاس الناتج المحلي الإجمالي (gdp) بطريقة.

فيديو يقاس الناتج المحلي الإجمالي (gdp) بطريقة



Dans le même temps, on assiste également à la prise de conscience suivante :

 21 فبراير 2012  في ظرف اقتصادي واجتماعي يمتاز بصعوبة بالغة يعاني آلاف الموريتانيين من البطالة المزمنة معظمهم من الشباب، حيث يتزايد الوضع سوءا بشكل مستمر مع إخفاق الحكومات المتعاقبة في احتواء الظاهرة التي تتهدد حملة الشهادات بشكل خاص وتحول الشباب من طاقات فاعلة إلى قنابل اجتماعية موقوتة. فالكثير من الشبان الموريتانيين اليوم يجدون أنفسهم فجأة وبعد كثير عناء في الدراسة والتكوين بين مطرقة صعوبة المعيشة وسندان البطالة في مجتمع يمثل الشباب فيه الغالبية الأعظم وهو ما يزيد من معدل الطلب على التوظيف سنويا.وعود سخية الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز ذكر مرارا وتكرارا أن من بين أهم أسباب قيادته لانقلاب أغسطس 2008 محاربة البطالة التي اعتبر تفشيها بين الأوساط الاجتماعية وبخاصة الشباب أمرا غريبا في ظل وجود ثروات هائلة في البلاد مصنفا الأمر على سلم أولوياته. وخلال حملته الانتخابية أطلق ولد عبد العزيز التعهدات على الشباب حول امتصاص البطالة عبر توفير فرص الشغل للعاطلين عن العمل من حملة الشهادات وذوي التكوين والاستحقاق والمواءمة بين التكوين الجيد ومتطلبات سوق العمل وهو ما شكل بصيص أمل لهؤلاء سرعان ما تلاشى مع ما يبدوا حتى اللحظة مجرد وعود عرقوبية بعيدة عن أن تتحقق. أرقام صادمة! وبلغة الارقام يتبادر أن البطالة في موريتانيا ظلت في تزايد مستمر وتحديدا خلال السنوات الثلاث الماضية من حكم ولد عبد العزيز حتى وصلت أرقاما لم يسبق لها مثيل في تاريخ البلاد. فبينما ظلت نسبة البطالة خلال سنوات التسعينات تتراوح بين 21 و23 % وعرفت بعد ذلك انخفاضا هاما مع بداية الألفية الثالثة حيث وصلت عام 2004 إلى 20% من إجمالي السكان، قفزت مؤشرات البطالة عام 2008 إلى أرقام غير مسبوقة لتصل حسب إحصائيات رسمية إلى 30% ثم تعرف طريقها نحو صعود مستمر، ففي عام 2009 و2010 وصلت النسبة إلى حدود 32%. وخلال العام الماضي تشير الإحصائيات الرسمية إلى أن نسبة البطالة في البلاد وصلت إلى 33% فيما تؤكد عديد المنظمات أن النسبة الحقيقية تصل 36% من مجموع السكان بينهم 15% على الأقل من حاملي الشهادات، وهي من أكبر النسب في العالم العربي على الإطلاق ودول العالم بشكل عام. وبتفصيل أكثر للنسب الماضية تعادل نسبة البطالة حوالي 500,000 شخص تبلغ نسبة الشباب بينهم 70%، فيما يعمل 96% من قوة العمل البشري في القطاع الخاص حسب العديد من الخبراء المشاركين في مؤتمر تشغيل الشباب في يونيو حزيران الماضي في نواكشوط وهو ما يحرمها من عقود العمل والتأمين الصحي والاجتماعي  وحقوق المعاش. الموقف الحكومي ويحمل كثيرون مسؤولية الوضع المتردي للتشغيل لحكومة الوزير الأول الدكتور مولاي ولد محمد لغظف والتي يتهمونها بأنها لم تسهر على تنفيذ وعود ولد عبد العزيز كما يردد الوزير الأول باستمرار وهو ما تسبب في تضاؤل فرص حصول العاطلين عن العمل على فرص الشغل في ظل غياب واضح لآليات تتيح لهم ذلك. كما أن ارتفاع نسب البطالة الذي تصاحبه اختلالات اجتماعية تتهدد كيان المجتمع لم يكن من أولويات اهتمامات حكومة ولد محمد لغظف حسب الكثير من الجهات الناشطة في المجال مثل الرابطة الوطنية لحملة الشهادات العاطلين عن العمل والتي اتهمت الحكومة الحالية في غير ما مناسبة بأنها لا تملك استراتيجية حقيقية للتشغيل وهي ا�

رمضان والصفوة د. إبراهيم بن عبد الله الدويش كلما أقبل شهر رمضان أقبلت الخواطر في محاسبة النفس ومراجعتها، والرغبة والأماني في التزود الإيماني وشحن القلب وتزكية النفس وتحليتها، وبالأخص في جانب تقوية العلاقة بالله، وليس هذا بمستغرب؛ فالكل يشهد ومع التصحر الإيماني الذي أصاب ويصيب النفوس بسبب المتغيرات والمستجدات على كل الأصعدة، أصبحت النفس العاقلة تشعر بل وتتألم لجوعتها الإيمانية في وقت مجاعة يكاد يصيب الكثير إن لم يكن الجميع، لكنها لا تدري كيف تكسر حدة هذه الجوعة ولو بجرعة يسيرة رغم أن الزاد بين يديها. عجيب..! نفس تحمل الزاد بكل صنوفه، ولا تستطيع أن تسد رمقها؟ آهٍ وآهٍ من هذا الزمن وبُنياته! فإذا كان الأطباء يشكون الداء فمن سيصف الدواء؟ سبحان الله! هم يعرفون الدواء ويحملونه، بل ويصرفونه، لكن الكثير منهم لا يستطيع تناوله. لست أتحدث عن الصفوة ممن أعجزه الكسل، أو أصابه الخوف والهلع، أو أغرقه الطمع والجشع، بل عمن يسعى وينفع، ويُعطي ويرفع، ينفع الناس بكلماته، ويرفع هممهم بعظاته، فأشغلوه وأشغلته همته وحب الخير للناس، أتحدث عن الصفوة ودُلاَّل الخير، والنجوم التي يهتدي بها الناس؛ حيث لا يكاد بال أحدهم يهدأ، أو يستجم، وإن استجم الجسد فالفكر والعقل كالرحى لا يستقر. فهؤلاء فرحهم برمضان كفرح من قال: «اللهم أنت عبدي وأنا ربك» أخطأ من شدة الفرح؛ فقد وجدوا ضالتهم برمضان حيث لذة العبادة، ولحظات التدبر والترتيل للقرآن، وروحانية الصيام والقيام، وروعة الخلوة والاعتكاف، و.. و.. و، لكن هيهات فهم دُلاَّل للخير ومحركو القلوب، وماذا يفعل الواحد منهم وقلبه يعتلج ويحترق في حب الخير وتوجيه الناس، ويعلم أن رمضان فرصة؛ فهو شهر التوبة والمحاسبة، وشهر إقبال القلوب وصقلها..، لكنه أيضًا يعلم أن نفسه كغيرها من النفوس بل أشد حاجة للتوبة، والمحاسبة، والتزود بالوقود، فإن فاتت هذه المحطة فقد لا يجد غيرها بسهولة، فهو في صحراء مترامية الأطراف شديدة الغليان والذوبان. إنها دوامة يصعب على كل أحد - وإن كان من الصفوة - أن يضبط توازنه في إعصار كهذا، خاصة عندما يشتكي القلب تفرقه وشعثه، وبُعده وقسوته؛ فكلنا يروح ويغدو في أعمال وأشغال، تطول معها الأحلام والآمال. فتنبه أخي، وقف، واحذر! فالنفس تحتاج لوقفات وخلوات، لزيادة رصيد الإيمان وسكب العبرات، خاصة في زمن الفتن والشهوات، الذي ننسى فيه كثيراً حاجة النفس والذات لصفاء القلب، وبقدر ما في القلب من النور سيكون قوة إشعاعه؛ لأن تفاضل الأعمال بتفاضل ما في القلوب من حقيقة الإيمان ولذته، ولذا قال أبو بكر المزني: «ما فاق أبو بكر ـ رضي الله عنه ـ أصحاب رسول الله بصوم ولا صلاة، ولكن بشيء كان في قلبه» (1) . ومن تأمل في هذه المرحلة حال الصفوة - وهم ليسوا كغيرهم - وجد ضعفاً وفتوراً وكسلاً في جوانب العبادة والسلوك، ليس إهمالاً بل انشغالاً. وأعلم أن الكثير منهم يشكو ويتألم ويتحسر لمثل هذا، لكنها الشواغل الدعوية، والدخول مع الناس وللناس،



مزيد من المعلومات حول يقاس الناتج المحلي الإجمالي (gdp) بطريقة

    Le développement durable ne peut devenir réalité qu’à partir du moment où il est approprié par les territoires et surtout par les acteurs de ces territoires.

La problématique du développement ne devrait pas être abordée sans considérer les spécificités locales. Sa plus grande difficulté tient au fait que sa compréhension requiert une certaine originalité qui n’est pas toujours à la portée des décideurs. En matière de développement, aucun individu ne peut prétendre, à lui seul, posséder la méthode ou la stratégie adéquate, et cela ne peut se réaliser qu’a travers une gouvernance où tous les acteurs locaux sont sensés de valoriser le bien être de la population locale dans un contexte d’une solidarité locale pour aboutir à un développement local et durable.

Dans ce contexte, la gouvernance, joue un rôle sur l’échelon des territoires et contribue à la résolution des conflits d’usage entre les différents acteurs.

 Sustainable development can become reality only as from the moment when it is adapted by the territories and especially by the actors of these territories.

The problems of the development should not be approached without considering local specificities. Its greater difficulty is due to the fact that its comprehension requires a certain originality which is not always with the range of the decision makers. As regards development, no individual can claim alone have the method or the adequate strategy, and that can be carried out only through governance where all the local actors are judicious to develop the good being of the local population in a context of solidarity local to lead to a local development and durable.

In this context, the governorship, exploits a part the level of the territories and contributes to the resolution of the conflicts of use between the various actors.

    Depuis quelques décennies, et dans un contexte international caractérisé par une ouverture croissante des économies nationales, on assiste à une transformation des politiques de développement, jusque-là, planifiées par l’Etat, qui était la seule autorité à conduire les dynamiques sociales et économiques  en vue d’une amélioration des conditions de vie des habitants. En effet, avec l’émergence du concept du développement local comme réponse à l’échec des politiques de développement conduites par le haut, on assiste à la redéfinition du rôle des acteurs et des territoires considérés autrefois comme inertes, mais qui sont aujourd’hui le centre locomotif de tous projets de développement.

Quoique, la coordination des projets entre les différents acteurs privés et publics, afin d’assurer leur pertinence et leur cohérence dans le temps et dans l’espace, nécessite des mécanismes complexes qui ne peuvent être appréhendés qu’à travers une gouvernance transversale. Capable d’assurer le bien-être des populations tout en valorisant les ressources territoriales.

En effet, la gouvernance territoriale constitue un enjeu majeur pour les acteurs locaux, et à travers cette communication que nous tentons de mettre en exergue l’importance d’adopter une gouvernance territoriale afin de réaliser un développement local durable.

C’est dans ce contexte que nous posons notre questionnement : comment peut-on assurer un développement local durable, et coordonner entre les différents acteurs à l’aide a gouvernance territoriale ?

Cadre méthodologique de notre réflexion

L’enjeu est double : comprendre, tout d’abord, les processus de coordination et de régulation que cette notion de gouvernance, devenue très polysémique, et ensuite proposer aux acteurs locaux un guide d’accompagnement pour résoudre leurs conflits et contribuer à assurer un DLD.

Pour mener à bien notre réflexion, nous allons choisi une méthode descriptive et analytique, et ce, dans le but de cerner les principaux concepts clés de notre sujet, et pouvoir démontrer l’importance de la gouvernance dans un territoire, et son rôle dans la réalisation du développement local.

Notre réflexion va être autour de Trois points principaux :

– Le développement local durable

– La gouvernance territoriale

– La gouvernance territoriale: un  moyen de coordination entre les différents acteurs pour un développement local durable

 I-1- Emergence du développement local1

 Le développement local est apparu dans les années 1970, en milieu rural, il est né en réaction aux risques de désertification économique, démographique et sociale de régions défavorisées par les mutations économiques et le développement des pôles industriels et urbains, C’est d’abord dans ces régions, que les acteurs locaux ont ressenti en premier la nécessité de définir une autre forme de développement que celle de la croissance économique ou de l’aménagement planifié.

Cette idée est portée par les mouvements associatifs ou coopératifs et soutenu davantage par des militants que des entreprises ou des administrations. Plusieurs préoccupations apparaissent avec la nécessité pour un certain nombre de pouvoirs locaux de répondre au défi du chômage et une confiance dans les petites dimensions.

Dans le même temps, on assiste également à la prise de conscience suivante :

Source: http://www.univ-chlef.dz/ref/?issuem_issue=%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%af-%d8%b1%d9%82%d9%85-01-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-01-2015


يقاس الناتج المحلي الإجمالي (gdp) بطريقةيقاس الناتج المحلي الإجمالي (gdp) بطريقة

Leave a Replay

Submit Message