رفع الفائدة

رفع الفائدة

في الوقت الذي يتجه في البنك المركزي الأمريكي إلى رفع الفائدة، تقوم غالبية البنوك المركزية حول العالم بخفض أسعار الفائدة في خطوة معاكسة، خصوصاً البنك المركزي الأوروبي والبنك المركزي الصيني. هذا الاختلاف يحمل الكثير من المخاطر ويحذر الاقتصاديون من آثاره السلبية على الاقتصاد العالمي، ورفع الفائدة يؤدي إلى رفع قيمة الدولار الأمريكي. هذا الأمر يجعل من قيام بعض البنوك المركزية حول العالم ببناء احتياطات من العملات الأجنبية شيئاً صعب التحقيق؛ وذلك لارتباط غالبية العملات الأجنبية الكبرى بالدولار. روسيا ستكون أحد هذه الدول بالتأكيد، ومن المعروف اقتصادياً

5. ارتفاع تكلفة الدين العام:


رفع الفائدة


فيديو رفع الفائدة

اسباب خفض ورفع سعر الفائدة فى البنوك ببساطة

مقالة عن رفع الفائدة

يرى المستثمرون أنه من شبه المؤكد أن يرفع البنك المركزي الأمريكي )الاحتياطي الفيدرالي) سعر الفائدة ، وذلك بناء على مؤشرات على نمو قوي في فرص العمل، ورجحت الأسواق، التي تتابع توقعات المستثمرين بسعر الفائدة الأساسي، أن يكون الارتفاع بنسبة نحو مئة في المئة، وستكون هذه المرة الثالثة فقط خلال عقد من الزمن التي يرفع فيها البنك المركزي سعر الفائدة، ويرى محللون إن احتمالات رفع سعر الفائدة قد زادت ، وذلك بعد أن أظهرت بيانات نموا أكبر من المتوقع في سوق العمل ، اذ يتضح من بيانات مكتب إحصاء العمل أن أماكن العمل الأمريكية قد وفرت 235 ألف فرصة عمل جديدة، وكانت محافظ البنك المركزي جانيت يلين قد صرحت بأن البنك قد يرفع سعر الفائدة في حال جاءت مؤشرات التضخم وفرص العمل في مستوى التوقعات.

لماذا تم رفع الفائدة؟

بدأ الاقتصاد الأمريكي في العامين الأخيرين التعافي بشكل جيد وملحوظ من آثار الأزمة الاقتصادية التي ضربت العالم عام 2008. وبالتالي فإن البنك المركزي الأمريكي يسعى من خلال الإقدام على هذه الخطوة إلى التأكيد على تعافي الاقتصاد الأمريكي من الأزمة المالية السابقة، وتعزيز ثقة المستثمرين في قوة أكبر اقتصادات العالم.

مشاكل للاقتصادات النامية

مع ارتفاع الفائدة الأمريكية فإن جميع الأصول التي تم تقييمها باستخدام الدولار الأمريكي تصبح أكثر جذباً للمستثمرين في جميع أنحاء العالم، هذا الأمر يؤدي بالتالي إلى ارتفاع قيمة الدولار الأمريكي على حساب العملات الأخرى، هذا الأمر ينعكس بالسلب على الاقتصادات الخاصة بالدول النامية مثل روسيا والبرازيل وتركيا. لماذا؟

ببساطة، لأن اختلاف نسب الفائدة سيصب في صالح الولايات المتحدة مما يؤدي إلى تدفق رؤوس الأموال من اقتصادات هذه الدول باتجاه الولايات المتحدة طمعاً في الفوائد الأعلى، أمر آخر سينتج عنه متاعب للاقتصادات النامية، يتمثل في أن ارتفاع الفائدة الأمريكية سيؤدي إلى تراكم في أعباء الديون الدولارية على الدول التي أخذت قروضاً بالدولار الأمريكي، ما يعد ثقلاً جديداً على الأعباء التي يتحملها اقتصاد هذه الدول، ونتيجة ارتفاع سعر الفائدة الأمريكية فإن أسعار الذهب تميل للانخفاض، ويرجع هذا الأمر إلى أن الاحتفاظ بالذهب سيكون أكثر تكلفة على المستثمر، كما أن ارتفاع قيمة الدولار الأمريكي سيجعل الذهب (المقوم بالعملة الأمريكية) أكثر كلفة على أصحاب العملات الأخرى. كل هذه الأمور تجعل عمليات بيع الذهب أكثر من عمليات الشراء، فيزداد المعروض عن الطلب وتنخفض قيمة الذهب، وقد كان من المتوقع منذ فترة طويلة إقدام البنك المركزي الأمريكي على خطوة رفع نسبة الفائدة، وهو ما أدى لانخفاض قيمة الذهب منذ شهور عديدة، وتشير التوقعات إلى عدم انخفاض سعر الذهب في الفترة القادمة بنسبة كبيرة خصوصاً وأن رفع الفائدة كان بنسبة ضئيلة.

البنوك المركزية الأخرى

في الوقت الذي يتجه في البنك المركزي الأمريكي إلى رفع الفائدة، تقوم غالبية البنوك المركزية حول العالم بخفض أسعار الفائدة في خطوة معاكسة، خصوصاً البنك المركزي الأوروبي والبنك المركزي الصيني. هذا الاختلاف يحمل الكثير من المخاطر ويحذر الاقتصاديون من آثاره السلبية على الاقتصاد العالمي، ورفع الفائدة يؤدي إلى رفع قيمة الدولار الأمريكي. هذا الأمر يجعل من قيام بعض البنوك المركزية حول العالم ببناء احتياطات من العملات الأجنبية شيئاً صعب التحقيق؛ وذلك لارتباط غالبية العملات الأجنبية الكبرى بالدولار. روسيا ستكون أحد هذه الدول بالتأكيد، ومن المعروف اقتصادياً

Source: http://annabaa.org/arabic/economicreports/10244


مزيد من المعلومات حول رفع الفائدة رفع الفائدة

Leave a Replay

Submit Message