قناة الاقتصادية

قناة الاقتصادية

لقاء فجر الهديب في برنامج يسعد صباحك،قناة الاقتصادية قناة الاقتصادية.

فيديو قناة الاقتصادية



بقي أن نقول: إن قناة الثقافية فكرة ناجحة تحتاج إلى مزيد من الدعم لتكون واجهة ثقافية سياحية وطنية ولهذا فإن فكرة دمج القنوات السعودية فكرة تستحق من القائمين على هيئة الإذاعة والتلفزيون التفكير فيها لأن تقليص أعدادها والتركيز على الكيف على حساب الكم هو المطلب الذي يمكن البدء منه للتطوير.



مزيد من المعلومات حول قناة الاقتصادية

مر علينا وقت كان يفاخر فيه كل وزير للثقافة والإعلام أنه استطاع أن يزيد عدد القنوات السعودية والتي بدأت بثها بالأولى وبعدها الثانية ثم أضيفت الإخبارية والرياضية وبعدها قفزت من أربع إلى تسع بإضافة الثقافية والاقتصادية وأجيال وقناتي القرآن والسنة وبعدها قفزت إلى 15 بتحويل الرياضية إلى ست قنوات لنقل الدوري السعودي. باقة كبيرة من القنوات ولكن ماذا عن المحتوى؟.

لنلقي نظرة سريعة على قنواتنا لنجد أن القنوات الرياضية فقدت بريقها فور انتقال الدوري السعودي إلى "إم بي سي برو سبورت" أما القناة الاقتصادية في أهم اقتصاد في المنطقة فيمكن الحكم عليها بسؤال أي اقتصادي سعودي عن قنواته التي يتابعها اقتصادياً ستكون إجابته: "إنني أتابع العربية وسي إن بي سي عربية" ولن تكون الاقتصادية السعودية ضمن قائمة اختياراته فما الجدوى منها إن لم تكن ضمن اختياراتنا اليومية؟. ولماذا لا تكون من ضمن اختياراتنا اليومية؟. والإجابة بكل اختصار هي أن قناة العربية تجمع بين الأخبار والاقتصاد وموضع ثقة أي مسؤول سعودي فعند إعلان أي خبر اقتصادي نرى أن الظهور السعودي عليها لا يقارن بمثيلاتها وذلك من مبدأ أنها الأكثر متابعة وانتشاراً، وإذا نظرنا إلى قناة سي إن بي سي عربية فسنجد أنها اقتصادية إخبارية وتحظى بقبول ومتابعة كبرى في الوطن العربي ولهذا فإن من المفيد دمج الاقتصادية السعودية مع الإخبارية السعودية لنحظى بقناة محلية قوية تجمع بين الأخبار والاقتصاد على خطى نجاح العربية.

القناة الثانية كانت مشروعاً ناجحاً في بداية انطلاقها كقناة ناطقة بالانجليزية وتقدم أيضاً نشرات أخبار بالفرنسية وموجهة للأجانب المقيمين في المملكة وكانت مُشاهدة في وقت البث الأرضي أما في زمن البث الفضائي فلم يعد لها جدوى ويفترض أن تتحول إلى قناة للشباب الذي لم نولهم حتى الآن أي اهتمام يذكر، فالجهة المعنية برعايتهم -الرئاسة العامة لرعاية الشباب- صبت اهتمامها بالرياضة ولم تقدم المرجو منها لرعاية الشباب ويبدو أن إعلامنا سلك نفس المسلك.

أما قناة الأطفال "أجيال" أنا شخصياً مع تأسيس قناة للأطفال ولي تاريخ طويل في هذا الاتجاه حيث طالبت بذلك منذ أكثر من 15 عاماً وعندما قررت الوزارة تأسيس هذه القناة تقدمت بمشروع متكامل للإطلاق لمعالي وزير الثقافة والإعلام الأسبق د. عبدالعزيز خوجة، وقد تم صرف النظر عن مشروعي لأنني كنت أطالب بستة أشهر من التجهيز البرامجي لإطلاق قناة تستحق المتابعة بينما كان الطرف الفائز وعد بإطلاق قناة في اليوم التالي وذلك بوضع شعار وبث ما يتوفر في السوق من إنتاج للرسوم المتحركة المدبلجة ولهذا لم تكسب هذه القناة أي حضور لدى الأطفال وستبقى كذلك حتى ولو طورت برامجها، ولهذا أنصح بإطلاق قناة أطفال جديدة ترتكز على مبدأ المشاركة مع الجهات التجارية التي تستهدف الأطفال في منتجاتها كرعاة لها لتوفير موارد مالية تسمح لها بالاستمرار فمشكلتنا دائماً أننا نعتقد أن برامج الأطفال هي الأسهل والأرخص بينما الواقع يقول إنها الأكثر تكلفة والأصعب في الصناعة فقد يستغرق صناعة برنامج ناجح أكثر من عام ولهذا فإن من أسباب عدم نجاح قناة "أجيال" الميزانيات الضعيفة التي ترصد لها والتي لا تسمح بإنتاج أكثر من 100 ساعة في السنة لتغطية بث يصل إلى 4320 ساعة تغطي 12 ساعة تتم إعادتها في النصف التالي من اليوم.

بقي أن نقول: إن قناة الثقافية فكرة ناجحة تحتاج إلى مزيد من الدعم لتكون واجهة ثقافية سياحية وطنية ولهذا فإن فكرة دمج القنوات السعودية فكرة تستحق من القائمين على هيئة الإذاعة والتلفزيون التفكير فيها لأن تقليص أعدادها والتركيز على الكيف على حساب الكم هو المطلب الذي يمكن البدء منه للتطوير.

Source: http://www.alriyadh.com/1079823


قناة الاقتصاديةقناة الاقتصادية

Leave a Replay

Submit Message