عطر فمك بالصلاة على النبي

عطر فمك بالصلاة على النبي

عطر فمك بالصلاة على النبي عطر فمك بالصلاة على النبي.

فيديو عطر فمك بالصلاة على النبي



و قد كان من الممكن أن تكون الصيغة ًتعطر بالصلاة على النبي ً،و يكون الأمر سريا أو مناجاة و انحساسا بالصلاة على النبي، ففعل الأمر ممارسة كلامية تسود المجالس و تسمعها الآذان لتصبح حركة واقعية قولا و سلوكا و اقتداء بالنبي، و بالتالي رصيدا من التجاوب و السلام و التسليم، فالرسول عليه الصلاة و السلام يرد عليك السلام و التحية بأحسن منها ، فهو على خلق عظيم ، و صلاتك عليه رصيد ليوم القيامة حيث "الهدية الكبرى" هدية الشفاعة، و كأن الجملة "عطر فمك بالصلاة على النبي" تجد رائحتها يوم القيامة، و الوجد إحساس يتجاوز حاسة الشم، فعطروا و تعطروا و استعطروا بالصلاة على النبي في ذكرى مولده، و كل عام و أنتم مصلون عليه، و ذكرى مباركة على الشعب المغربي و الأمة الإسلامية.



مزيد من المعلومات حول عطر فمك بالصلاة على النبي

الصلاة على النبي احتفالية بالزمان و المكان تتجاوز الطقوس و المناسبات، هي حركة للديمومة مستمدة من حركة الله الذي يصلي بها و ملائكته على النبي بشكل دائم و مطلق، فالصلاة على النبي إيقاع كوني و أمر إلاهي " صلوا عليه و سلموا تسليما".

و الصلاة من الله تعالى رحمة، و كل عطائه رحمة: اطمئنان القلب، صحة الجسم، تيسير الواقع، دفاع عن الذات، إعلاء من القدر و غيرها من الرحمات، فصلاة الله على النبي هي الرحمة، و صلاة المؤمنين الدعاء و طلب الرحمة من الله كي يبقى الاتصال مستمرا بين المشكاة و النبوة، وحركة الصلاة فعل مضارع " يصلون" يفيد الاستمرارية و الدوام و لم يحدد بزمان .

فرحمة الله تبدأ من الحالة النفسية إلى الحالة الجسمية إلى العلاقات الاجتماعية، إحساس بمعية الصادقين المحبين الموصولين الذين يقتبس منهم كأنهم مصباح يأتيك نوره أو مدفأة تأخذ من دفئها أو مكيف يعطيك هواء باردا، إنه مفهوم "الاقتباس" من الطمأنينة، من الاتصال بالله، من الصلاة على النبي، أي و أنت تصلي على النبي فأنت في حالة من الأحوال، تقتبس من صفات النبوة و تشتهيها كما تشتهي الطب حين تجلس مع الأطباء، و تشتهي أن تكون تاجرا حين تجلس مع التجار، و للنفس حالات و أحوال مع أهل الدنيا و أهل الإيمان، و لكل مكان حالة نفسية ترتبط بأهل المكان و تمنحها صفة البسط أو الانقباض، فكل نفس لها إشعاع و حرارة إلى النفس التي تجالسها أو تصحبها أو تذكرها أو تصلي عليها ، ف"عطر فمك بالصلاة على النبي".

إن الصلاة على النبي تجمع الأحباب و الأقرباء و الجيران و أهل البلد، فتصبح صلاة البيئة، كل يصلي عليه، و كل يقتبس من صفاته و أخلاقه، فالخلق يجمع الناس كما جمع عليه الصلاة الأوس و الخزرج، و إذا اجتمعنا فإما على أخلاقه أو علمه أو قوله أو فعله أو أحواله، نفتتح بالصلاة عليه و نختتم بها، و الملائكة الوسطاء تؤمن و تنشر القربات و الرحمات، فالصلاة قرب منه ومن سنته بذكر فضائله و شمائله و مواقفه، فهو القدوة المجسمة بالقرآن و الناطقة عن الله .

إن الصلاة ذكر لسنته الفعلية و القولية و ذكر لكماله و رحمته و حرصه على المؤمنين، و إعلاء لذكره في الدنيا، و إظهار لدعوته، و إبقاء لشريعته، و طلب لشفاعته و للمقام المحمود، و مضاعفة للأجر و المثوبة، ف"عطر فمك بالصلاة على النبي".

كثيرة هي التوجيهات المكتوبة على الواجهات الزجاجية الخلفية للسيارات، و التي أصبحت مألوفة، "صلوا على النبي "، " الصلاة على النبي "، لن نبحث في نوايا أصحابها، بقدر ما يهمنا التأثير الممكن و السياق الواقعي، قد أكون جاف الإحساس، و لا أتفاعل مع هذه الصيغ لقلة إيماني، فلنجعل من ذكرى المولد النبوي فرصة لتجديد الإيمان و التدريب على الصلاة على النبي بإحساس نبوي، فعلى قدر الإحساس تكون الصلاة، ف"عطر فمك بالصلاة على النبي" .

"عطر" فعل أمر متعدي يتضمن دلالة الاختيار، و"العطر من مقاصد الشريعة" بتضمنه في التحسينيات، فالصلاة على النبي حركة الله، حركة الاقتداء، حركة الانسجام بين السماء و الأرض، حركة واقعية، فض للنزاعات، افتتاح للجلسات و اختتام للكلام، نفي للهذر، تكفي الصلاة عليه لتنشرح الصدور.

بالصلاة عليه تنتشي الذات، و تحقق الإفراغ و الامتلاء ، هي غسل و عطر روحي ، ف"عطر فمك بالصلاة على النبي".

كل أمر وراءه حكمة و نعمة و فضل للبشرية، انه الاستثمار في الصلاة على النبي، و الصلاة عليه لن تولد إلا حبه و بالتالي الاقتداء به، "فالمحب للحبيب مطيع"، ستقولها الآن عطرا، و ستشتري من أكبر شركة العطر، شركة "الصلاة على النبي"، العطر الشفوي، رائحة تخرج كلاما و رحيقا مختوما، فلسان يصلي على النبي لا يمكن أن ينطق إلا خيرا، و بالتالي يعبر إيمانا .

فالعطر النبوي الشفوي نظافة روحية، و إذا كان الحديث جامعا، "النظافة من الإيمان"، و العطر نظافة و تتويج لها، إذا فالعطر النبوي من الإيمان.

و قد كان من الممكن أن تكون الصيغة ًتعطر بالصلاة على النبي ً،و يكون الأمر سريا أو مناجاة و انحساسا بالصلاة على النبي، ففعل الأمر ممارسة كلامية تسود المجالس و تسمعها الآذان لتصبح حركة واقعية قولا و سلوكا و اقتداء بالنبي، و بالتالي رصيدا من التجاوب و السلام و التسليم، فالرسول عليه الصلاة و السلام يرد عليك السلام و التحية بأحسن منها ، فهو على خلق عظيم ، و صلاتك عليه رصيد ليوم القيامة حيث "الهدية الكبرى" هدية الشفاعة، و كأن الجملة "عطر فمك بالصلاة على النبي" تجد رائحتها يوم القيامة، و الوجد إحساس يتجاوز حاسة الشم، فعطروا و تعطروا و استعطروا بالصلاة على النبي في ذكرى مولده، و كل عام و أنتم مصلون عليه، و ذكرى مباركة على الشعب المغربي و الأمة الإسلامية.

Source: http://www.hespress.com/opinions/250706.html


عطر فمك بالصلاة على النبيعطر فمك بالصلاة على النبي

Leave a Replay

Submit Message