اسم من ثلاثة احرف يحملك الى اي مكان الجواب

اسم من ثلاثة احرف يحملك الى اي مكان الجواب

فرحون والناس نيام فإذا ماتوا انتبهوا عن المنام رواه مسلم وعن أبي هريرة قال قال رسول الله أيحب أحدكم إذا رجع أهله أن يجد فيه أي في رجوعه إليهم وقيل أي في طريقه وقال ابن حجر أي في أهله يعني في محلهم ثلاث خلفات جمع خلفة بفتح فكسر من خلفت الناقة أي حملت يعني حاملات عظام في الكمية والماهية سمان في الكيفية والحالية قلنا نعم أي بمقتضى الطبيعة أو على وفق الشريعة ليكون للآخرة ذريعة قال أي فإذا قلتم ذلك وغفلتم عما هو أولى فثلاث آيات أي فاعلموا أن قراءة ثلاث آيات خير من ثلاث خلفات وقال ابن حجر فإذا كنتم تحبون ذلك فثلاث آيات ولا يخفى عدم السببية ولذا تكلف الطيبي حيث قال الفاء في فثلاث آيات جزاء شرط محذوف فالمعنى إذا تقرر ما زعمتم أنكم تحبون ما ذكرت لكم فقد صح أن يفضل عليها ما أذكره لكم من قراءة ثلاث آيات لأن هذا من الباقيات الصالحات وتلك من الزائدات الفانيات يقرأ بهن أحدكم قال الطيبي الباء زائدة أو للإلصاق في صلاته بيان للأكمل وتقييد للأفضل خير له من ثلاث خلفات عظام سمان قال الطيبي التنكير للتعظيم والتفخيم وفي الأول للشيوع في الأجناس فلذلك لم يعرف الثاني رواه مسلم وعن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله الماهر بالقرآن أي الحاذق من المهارة وهي الحذق جاز أن يريد به جودة الحفظ أو جودة اللفظ وأن يريد به كليهما وأن يريد به ما هو أعم منهما وقال الطيبي هو الكامل الحفظ الذي لا يتوقف في القراءة ولا يشق عليه قال الجعبري في وصف أئمة القراءة كل من أتقن حفظ القرآن وأدمن درسه وأحكم تجويد ألفاظه وعلم مباديه ومقاطعه وضبط رواية قراءته وفهم وجوه إعرابه ولغاته ووقف على حقيقة اشتقاقه وتصريفه ورسح في ناسخه ومنسوخه وأخذ حظا وافرا من تفسيره وتأويله وصان نقله عن الرأي وتحافى عن مقايس العربية ووسعته السنة وجلله الوقار وغمره

ـ[اللغوي الفصيح]ــــــــ[07 - 10 - 2006, 02:03 ص]ـ كم يتحسر قلبي لعزوف الاعزاء عن هذه المسابقات ـ[عبد الغاني العجان]ــــــــ[08 - 10 - 2006, 01:48 م]ـ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. إلى السيد "اللغوي الفصيح"عذرا سيدي، التمس لأخيك -أخي الفاضل- سبعون عذرا. أجوبة المسابقة: 1 - المازني (أبو عثمان بكر): لغوي من أهل البصرة، تعلم عليه المبرد. له كتابا: التصريف" و " مايلحن فيه العامة". 2 - المبرد (أبو العباس):نحوي تلميذ المازني والسجستاني. ممثل مذهب البصرة في النحو. من أهم مؤلفاته: الكامل". 3 - المرزباني (محمد بن عمران): أديب ولغوي بغدادي خرساني الأصل. له:" المقتبس في أخبار النحويين". 4 - معاد الهراء: لغوي من أهل الكوفة. يقال إنه هو الذي وضع علم الصرف. 5 - المفضل بن سلمة لغوي عالم بالأدب من أهل الكوفة. من كتبه:" ما تلحن فيه العامة". تحية مباركة طيبة من عند الله. ـ[عبد الغاني العجان]ــــــــ[08 - 10 - 2006, 01:52 م]ـ تصويب لغوي: ورد في كلامي أعلاه خطأ نحوي "ألتمس لأخيك سبعون عذرا" و الصواب " التمس لأخيك سبعين عذرا". المعذرة للجميع. ـ[عبد الغاني العجان]ــــــــ[09 - 10 - 2006, 08:14 م]ـ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. في انتظار تصويب جوابي أعلاه أو العكس لعرض السؤال الموالي. تحية مباركة طيبة من عند الله ـ[اللغوي الفصيح]ــــــــ[09 - 10 - 2006, 08:22 م]ـ بارك الله فيك أخي ونفعنا بعلمك الاجابة صحيحة هات مشاركتك مع التحية الحارة لك لاعادة هذه المسابقات الى حيز الاهتمام ـ[عبد الغاني العجان]ــــــــ[11 - 10 - 2006, 12:22 ص]ـ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. - من صاحب كتاب: " موقد الأذهان وموقظ الوسنان"؟ وما المجال المعرقي الذي تخصص فيه هذا الكتاب؟ تحية مباركة طيبة من عند الله. ـ[اللغوي الفصيح]ــــــــ[13 - 10 - 2006, 01:44 ص]ـ ::: بارك الله فيك أخي الكتاب لجمال الدين بن هشام الأنصاري وأغلب الظن أنه في النحو ـ[ساندريلا]ــــــــ[13 - 10 - 2006, 07:48 ص]ـ ما الدولة التي يعني إسمها " أرض الآدميين "؟ ـ[اللغوي الفصيح]ــــــــ[13 - 10 - 2006, 10:55 م]ـ ::: الأخت سندريلا شكرا لك على المشاركة لكن هناك نظام متبع هنا فمن المفترض أن من يضع السؤال هو من يجيب عن سابقة بمعني ان الأخ عبد الغاني ان صوب إجابتي أضع انا السؤال ـ[عبد الغاني العجان]ــــــــ[14 - 10 - 2006, 08:38 م]ـ جوابك صحيح سيد " الفصيح اللغوي ". زادك الله علما وفهما آمين. تحية باركة طيبة من عند الله. ـ[اللغوي الفصيح]ــــــــ[16 - 10 - 2006, 05:17 ص]ـ السلام عليكم أولا: بارك الله فيك أخي ثانيا: أنا اللغوي الفصيح ولست الفصيح اللغوي:) سؤالى هو: من صاحب كتاب (صناعة المعجم الحديث)؟ والى أي البلاد ينتمي؟ ـ[عبد الغاني العجان]ــــــــ[18 - 10 - 2006, 02:00 ص]ـ السلام عليكم ورحمة الله عذرا سيد الغوي الفصيح. الجواب: هو الدكتور أحمد مختار عمر. ينتمي إلى القطر المصري الشقيق. تحية مباركة طيبة من عند الله. ـ[اللغوي الفصيح]ــــــــ[18 - 10 - 2006, 02:15 ص]ـ ::: بارك الله فيك أخي وأود أن أشكرك مرتين: الأولي: لتواصلك معي في هذه المسابقة والعمل على تفعيلها والثانية: لاجابتك الصحيحة في انتظار سؤالك ـ[عبد الغاني العجان]ــــــــ[19 - 10 - 2006, 06:33 م]ـ من القائل: "المعاني مطروحة في الطريق يعرفها الخاص والعام." تحية مباركة طيبة من عند الله. ـ[أبو طارق]ــــــــ[19 - 10 - 2006, 10:38 م]ـ لعله الجاحظ ـ[عبد الغاني العجان]ــــــــ[20 - 10 - 2006, 02:23 م]ـ صدقتَ سيدي. تحية مباركة طيبة من عند الله. ـ[أبو طارق]ــــــــ[20 - 10 - 2006, 02:54 م]ـ مؤلف كتاب: نسب عدنان وقحطان ـ[عبد الغاني العجان]ــــــــ[23 - 10 - 2006, 08:33 م]ـ لعله للمبرد رحمه الله. ـ[اللغوي الفصيح]ــــــــ[23 - 10 - 2006, 11:29 م]ـ صدقت أخي هو للمبرد ولكن الأخ عبد الغاني أسبق إجابة ـ[عبد الغاني العجان]ــــــــ[25 - 10 - 2006, 03:35 م]ـ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يأهل الفصيح. لغوي كبير كانت له صحبة متميزة بالشاعر الكبير المتنبي. قال عنه هذا الأخير:" هذا رجل لا يعرف قدره كثير من الناس، وكان إذا سئل عن شيء من دقائق النحو والتصريف في شعره يقول: سلو


اسم من ثلاثة احرف يحملك الى اي مكان الجواب

فندفعه إذا احتجنا إليه ... ونجذبه إذا حان الرواح وقال الحاتمي في باب بمصراعين (توفي المذكور سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة) : عجبت لمحرومين من كل لذة ... يبيتان طول الليل يعتنقان إذا أمسيا كانا على الناس مرصدا ... وعند طلوع الفجر يفترقان وقال الشيخ شمس الدين بن دانيال (توفي سنة عشر وسبعمائة) : قل للوزير محمد بن محمد ... يا من هو المسك الذكي لمن درج أنت الذي دار السعادة داره ... طول الزمان وبابه باب الفرج وقال الشيخ جمال الدين بن نباتة: بشر أمير المعالي باتصال هنا ... يحفه السعد من أقصى جوانبه واكتب على بابه الغربي معتمداً ... عز يدوم وإقبال لصاحبه وقال: أيا دار دار اليمن من كل وجهة ... عليك ولا زال الهنا لك يجاب ولا عدم القصاد بابك إنه ... لنجح الرجا باب صحيح مجرب قلت: قوله صحيح على غير طائل وصاحب الذوق السليم يشهد والمعنى يقدم. وقال: يا زائري قاضي القضاة لينهكم ... ما صحح التجريب من أبوابه أقسمت ما الحجر المكرم للغني إلا الذي تغشون من أعتابه وقال: يا مالكاً تقصر عن وصفه ... بذائع الشاعر والكاتب في بابك العلم وفيض الندى ... فلا خلا بابك من طالب وقال ناصر الدين ابن النقيب في المجون (توفي سنة سبع وثمانين وستمائة) : قال لي الخارج صف لي ... مثل



فيديو اسم من ثلاثة احرف يحملك الى اي مكان الجواب

ماهو الشي الذي نظره أقوى من نظرك ولسانه أقصر من لسانك إذا خاف ضحك واذا مشى نام

مقالة عن اسم من ثلاثة احرف يحملك الى اي مكان الجواب

مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح

كتاب فضائل القرآن عموما وبعض سوره وآياته خصوصا والفضيلة ما يفضل به الشيء على غيره يقال لفلان فضيلة أي خصلة حميدة قال الطيبي أكثر ما يستعمل في الخصال المحمودة كما أن الفضول أكثر استعماله في المذموم اه وقد تستعمل الفضيلة في الصفة القاصرة والفاضلة في المتعدية كالكرم وقد تستعمل الفضيلة في العلوم والفاضلة في الأخلاق قال السيوطي في الإتقان اختلف الناس هل في القرآن شيء أفضل من شيء فذهب الإمام أبو الحسن الأشعري والقاضي أبو بكر الباقلاني وابن حبان إلى المنع لأن الجميع كلام الله ولئلا يوهم التفضيل نقص المفضل عليه وروي هذا القول عن مالك وذهب آخرون وهم الجمهور إلى التفضيل لظواهر الأحاديث قال القرطبي أنه الحق وقال ابن الحصار العجب ممن يذكر الاختلاف في ذلك مع النصوص الواردة في التفضيل وقال الغزالي في جواهر القرآن لعلك أن تقول قد أشرت إلى تفضيل بعض آيات القرآن على بعض والكلام كلام الله فكيف يكون بعضها أشرف من بعض فاعلم أن نور البصيرة إن كان لا يرشدك إلى الفرق بين آية الكرسي وآية المداينة وبين سورة الإخلاص وسورة تبت وترتاع على اعتقاد الفرق نفسك الخوارة المستغرقة بالتقليد فقلد صاحب الرسالة فهو الذي أنزل عليه القرآن وقال يس قلب القرآن وفاتحة الكتاب أفضل سور القرآن وآية الكرسي سيدة آي القرآن وقل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن وغير ذلك مما لا يحصي انتهى كلامه ثم قيل الفضل راجع إلى عظم الأجر ومضاعفة الثواب بحسب انفعالات النفس وخشيتها وتدبرها وتفكرها عند ورود أوصاف العلى وقيل بل يرجع إلى ذات اللفظ وأن ما تضمنه قوله تعالى وإلهكم إله واحد البقرة الآية وآية الكرسي وآخر سورة الحشر وسورة الإخلاص من الدلالات على وحدانيته وصفاته ليس موجودا مثلا في تبت يدا أبي لهب المسد وما كان مثلها فالتفضيل إنما هو بالمعاني العجيبة وكثرتها والله أعلم ثم القرآن يطلق على الكلام القديم النفسي القائم بالذات العلى وعلى الألفاظ الدالة على ذلك الكلام والمراد هنا الثاني ولا

خلاف أنه بهذا المعنى حادث وإنما الخلاف بيننا وبين المعتزلة في النفسي فهم نفوه لقصور عقولهم الناقصة أنه لا يسمى كلاما إلا اللفظي وهو محال عليه تعالى وبنوا على هذا التعطيل قولهم معنى كونه تعالى متكلما أنه خالق للكلام في بعض الأجسام ونحن أثبتناه عملا بمدلول الأسماء الشرعية الواردة في الكتاب والسنة وبما هو المعلوم من لغة العرب أن الكلام حقيقة في النفسي وحده أو بالإشتراك وقد جاء في القرآن إطلاق كل من المعنيين اللفظي والنفسي قال تعالى ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث الأنبياء وكلم الله موسى تكليما النساء واللفظ محال عليه تعالى وخلق الكلام في الشجر مجاز لا ضرورة إليه ثم المعتمد أن القرآن بمعنى القراءة مصدر بمعنى المفعول أو فعلان من القراءة بمعنى الجمع الجمعة السور وأنواع العلوم وأنه مهموز وقراءة ابن كثير إنما هي بالنقل كما قال الشاطبي رحمه الله ونقل قرآن والقرآن دواؤنا خلافا لمن قال أنه من قرنت الشيء بالشيء لقرن السور والآيات فيه وأغرب الشافعي حيث قال القرآن اسم علم لكلام والله ليس بمهموز ولا مأخوذ من قرأت وذكر السيوطي أن المختار عندي في هذه المسألة ما نص عليه الإمام الشافعي وأما قول ابن حجر ولعل كلام الشافعي في الأفصح والأشهر فمردود بأن الجمهور على الهمز وهو المشهور ونقل ابن كثير أيضا يرجع إلى الهمز المذكور ويدل عليه بقية المشتقات من قوله تعالى اقرأ وربك القلم فإذا قرأناه فاتبع قرآنه القيامة وأمثال ذلك

الفصل الأول عن عثمان رضي الله عنه قال قال رسول الله خيركم أي يا معشر القراء أو يا أيها الأمة أي أفضلكم كما في رواية من تعلم القرآن أي حق تعلمه وعلمه أي حق تعليمه ولا يتمكن من هذا إلا بالإحاطة بالعلوم الشرعية أصولها وفروعها مع زوائد العوارف القرآنية وفوائد المعارف الفوقانية ومثل هذا الشخص يعد كاملا لنفسه مكملا لغيره فهو أفضل المؤمنين مطلقا ولذا ورد عن عيسى عليه الصلاة والسلام من علم وعمل وعلم يدعي في الملكوت عظيما والفرد الأكمل من هذا الجنس هو النبي ثم الأشبه فالأشبه وأدناه فقيه الكتاب والله أعلم بالصواب وقال الطيبي أي خير الناس باعتبار التعلم والتعليم من تعلم القرآن

وعلمه وقال ميرك رحمه الله أي من خيركم لورود ذلك في المعلم والمتعلم أيضا قلت كل ما ورد داخل في العلم والتعلم كل الصيد في جوف الفرا ولا يتوهم أن العمل خارج عنهما لأن العلم إذا لم يكن مورثا للعمل فليس علما في الشريعة إذ أجمعوا على أن من عصى الله فهو جاهل مع أنه قيل للإمام أحمد إلى متى العلم فأين العمل قال علمنا عمل ثم الخطاب عام لا يختص بالصحابة كذا قيل ولو خص بهم فغيرهم بالطريق الأولى والقرآن يطلق على كله وبعضه ويصح إرادة المعنى الثاني هنا باعتبار أن من وجد منه التعلم والتعليم ولو في آية كان خيرا ممن لم يكن كذلك ووجه خيريته يعلم من الحديث الصحي من قرأ القرآن فقد أدرج النبوة بين جنبيه غير أنه لا يوحى إليه والحديث الصحيح أهل القرآن هم أهل الله وخاصته والحاصل أنه إذا كان خير الكلام كلام الله فكذلك خير الناس بعد النبيين من يتعلم القرآن ويعمله لكن لا بد من تقييد التعلم والتعليم بالإخلاص قال الإمام النووي رحمه الله في الفتاوي تعلم قدر الواجب من القرآن والفقه سواء في الفضل وأما الزيادة على الواجب فالفقه أفضل اه وفيما قاله نظر ظاهر مع قطع النظر عن إساءة الإطلاق لأن تعلم قدر الواجب من القرآن علم يقيني ومن الفقه ظني فكيف يكونان في الفضل سواء والفقه إنما يكون أفضل لكونه معنى القرآن فلا يقابل به نعم لا شك أن معرفة معنى القرآن أفضل من معرفة لفظه وأن المراد بالقدر الواجب من القرآن تعلم سورة الفاتحة مثلا فإنه ركن على مذهبه وبالفقه معرفة كون الركوع ركنا مثلا فلا يستويان أيضا من وجوه والله أعلم رواه البخاري وعن عقبة بن عامر قال خرج رسول الله ونحن في الصفة في مختصر النهاية أهل الصفة فقراء المهاجرين كانوا يأوون إلى موضع مظلل في المسجد وفي القاموس أهل الصفة كانوا أضياف الإسلام يبيتون في صفة مسجده عليه الصلاة والسلام وفي حاشية السيوطي على البخاري عدهم أبو نعيم في الحلية أكثر من مائة والصفة مكان

في مؤخر المسجد أعد لنزول الغرباء فيه من لا مأوى له ولا أهل وقال ابن حجر وكانت هي في مؤخر المسجد معدة لفقراء أصحابه الغير المتأهلين وكانوا يكثرون تارة حتى يبلغوا نحو المائتين ويقلون أخرى لإرسالهم في الجهاد وتعليم القرآن وفي التعرف إنما سموا صوفية لقرب أوصافهم من أوصاف أهل الصفة الذين كانوا على عهد رسول الله وقال بعضهم للبسهم الصوف أو لصفاء أسرارهم أو لصفاء معاملتهم لأنهم في الصف الأول بين يدي الله تعالى أي من السابقين المسارعين في الخيرات والمبادرين في الطاعات ثم قال وأما من نسبهم إلى الصفة والصوف فإنه عبر عن ظاهر أحوالهم وذلك أنهم قوم تركوا الدنيا فخرجوا عن الأوطان وهجروا الأخدان وساحوا في البلاد وأجاعوا الأكباد وأعروا الأجساد ولم يأخذوا من الدنيا إلا ما لا يجوز تركه من ستر عورة وسد جوعة فلخروجهم عن الأوطان سموا غرباء ولكثرة أسفارهم سموا سياحين ولقلة أكلهم سموا جوعية ومن تخليتهم عن الأملاك سموا فقراء وللبسهم الثوب الخشن من الشعر والصوف سموا صوفية ثم هذه كلها أحوال أهل الصفة الذين كانوا على عهد رسول الله فإنهم كانوا غرباء فقراء مهاجرين خرجوا من ديارهم وأموالهم ووصفهم أبو هريرة وفضالة بن عبيد فقالا كانوا يخرون من الجوع حتى يحسبهم الأعراب مجانين وكان لباسهم الصوف حتى إن كان بعضهم ليعرق فيه فيوجد منه ريح الضأن إذا أصابه المطر فقال أيكم يحب أن يغدو أي يذهب في الغدوة وهي أول النهار أو ينطلق كل يوم إلى بطحان بضم الموحدة وسكون الطاء اسم واد بالمدينة سمي بذلك لسعته وانبساطه من البطح وهو البسط وضبطه ابن الأثير بفتح الباء أيضا أو العقيق قيل أراد العقيق الأصغر وهو على ثلاثة أميال أو ميلين من المدينة وخصهما بالذكر لأنهما أقرب المواضع التي يقام فيها أسواق الإبل إلى المدينة والظاهر أن أو للتنويع لكن في جامع الأصول أو قال إلى العقيق فدل على أنه شك من الراوي فيأتي بناقتين كوماوين تثنية

كوماء قلبت الهمزة واوا وأصل الكوم العلو أي فيحصل ناقتين عظيمتي السنام وهي من خيار مال العرب وما ذكره ابن حجر من أن بعضهم يضم الكاف لا يظهر له وجه وكأنه وهم منه لما وقع في مختصر النهاية ونحن يوم القيامة على كوم هو بالفتح المواضع المشرفة واحدها كومة ومنه كومة من ذهب ومن طعام أي صبرة وبعضهم يضم الكاف وقيل هو بالضم اسم لماكوم وبالفتح اسم للفعلة الواحدة وناقة كوماء مشرفة السنام عاليته في غير إثم كسرقة وغصب سمي موجب الإثم إثما مجازا ولا قطع رحم أي في غير ما يوجبه وهو تخصيص بعد تعميم وفي للسببية كقوله تعالى لمسكم فيما أفضتم النور نلتنني فيه يوسف فقلنا يا رسول الله كلنا نحب ذلك بالنون وفي جامع الأصول كلنا يحب ذلك بالياء وهذا لا ينافي اختيارهم فقرهم فإنهم أرادوا الدنيا للدين لا للطين وليصرفوا على الفقراء والمساكين وليتجهزوا ويجهزوا جيش المسلمين فأراد أن يرقيهم عن هذا المقام فإنه ناقص بالنسبة إلى الأولياء العظام كما قال عيسى عليه السلام يا طالب الدنيا لتبر تركك الدنيا أبر وقد قال لو أن رجلا في حجره دراهم يقسمها وآخر يذكر الله تعالى كان الذاكر لله أفضل رواه الطبراني عن أبي موسى ولما تقرر أن الفقير الصابر أفضل من الغني الشاكر والعالم خير من العابد وأما ما قال ابن حجر من أنه لا ينافي ما

كانوا عليه من الورع والزهد لأنهم أحبوا ما به الكفاية لا أزيد من ذلك وهذه المحبة لا تنافي الزهد فضلا عن الورع فمع كون الناقتين زائدا على الكفاية بحسب الظاهر لا يلائمه الجواب بأنه قال أفلا يغدو أي ألا يترك ذلك فلا يغدو وما أبعد تقدير ابن حجر أي إذا كنتم كذلك أفلا يغدو أحدكم إلى المسجد فيعلم بالتشديد وفي نسخة صحيحة بالتخفيف أو يقرأ بالرفع والنصب فيهما قال ميرك هذه الكلمة يحتمل أن تكون عرضا أو نفيا وفيه أن الفاء مانعة من كونها للعرض ثم قال وقوله فيعلم أو يقرأ منصوبان على التقدير الأول مرفوعان على الثاني قلت ويجوز نصبهما على الثاني أيضا لأنه جواب النفي ثم قال ويعلم من التعليم في أكثر نسخ المشكاة وصحح في جامع الأصول من العلم وكلمة أو يحتمل الشك والتنويع اه وفي الشرح أنه صحح في جامع الأصول فيعلم بفتح الياء وسكون العين فأوشك من الراوي دفعا لتوهم كونه من التعليم فيكون أو للتنويع كذا ذكره الطيبي وعلى التنويع قوله آيتين من كتاب الله تنازع فيه الفعلان وقوله خير خبر مبتدأ محذوف أي هما أو الغد وخير له من ناقتين وثلاث أي من الآيات خير له من ثلاث أي من الإبل وأربع خير له من أربع ومن أعدادهن جمع عدد من الإبل بيان للأعداد قيل من أعدادهن متعلق بمحذوف تقديره وأكثر من أربع آيات خير من أعدادهن من الإبل فخمس آيات خير من خمس إبل وعلى هذا القياس وقيل يحتمل أن يراد أن آيتين خير من ناقتين ومن أعدادهما من الإبل وثلاث خير من ثلاث ومن أعدادهن من الإبل وكذا أربع والحاصل أن الآيات تفضل على أعدادهن من النوق ومن أعدادهن من الإبل كذا ذكره الطيبي ويوضحه ما قيل أنه يتعلق بقوله وآيتين وثلاث وأربع ومجرور أعدادهن عائد إلى الأعداد التي سبق ذكرها ومن الإبل بدل من أعدادهن أو بيان له يعني آيتان خير من عدد كثير من الإبل وكذلك ثلاث وأربع آيات منه لأن قراءة القرآن تنفع في الدنيا والآخرة نفعا عظيما بخلاف الإبل اه

والحاصل أنه عليه الصلاة والسلام أراد ترغيبهم في الباقيات وتزهيدهم عن الفانيات فذكره هذا على سبيل التمثيل والتقريب إلى فهم العليل وإلا فجميع الدنيا أحقر من أن يقابل بمعرفة آية من كتاب الله تعالى أو بثوابها من الدرجات العلى وقد وقع نظير هذا الشيخ مشايخنا أبي الحسن البكري قدس الله سره السري حيث التمس منه أصحابه من التجار نزوله من مكة إلى بندر جدة أيام إتيان الغرباء من سفر البحار معللين بأنهم يريدون حصول بركة نزوله إلى تجارتهم ومكمنين بأن يحصل لخدم الشيخ بعض منافع بضاعتهم فأبى وأتى بأعذار ساترة للأسرار فما فهموا وألحوا وبالغوا في المسألة مع الاصرار فقال الشيخ ما مقدار فائدة ربحكم في هذا السفر وكم أكثر ما يحصل لكم فيه من النتيجة والأثر فقالوا يختلف باختلاف الأحوال وتفاوت الأموال وأكثر الربح أن يصير الدرهم درهمين ويكون الواحد اثنين فتبسم الشيخ وقال إنكم تتعبون هذا التعب الشديد لهذا الربح الزهيد فنحن كيف نترك مضاعفة الحسنات بالحرم وهي حسنة بمائة ألف على لسان النبي فقد علم كل أناس مشربهم وهم مختلفون وكل حزب بما لديهم

فرحون والناس نيام فإذا ماتوا انتبهوا عن المنام رواه مسلم وعن أبي هريرة قال قال رسول الله أيحب أحدكم إذا رجع أهله أن يجد فيه أي في رجوعه إليهم وقيل أي في طريقه وقال ابن حجر أي في أهله يعني في محلهم ثلاث خلفات جمع خلفة بفتح فكسر من خلفت الناقة أي حملت يعني حاملات عظام في الكمية والماهية سمان في الكيفية والحالية قلنا نعم أي بمقتضى الطبيعة أو على وفق الشريعة ليكون للآخرة ذريعة قال أي فإذا قلتم ذلك وغفلتم عما هو أولى فثلاث آيات أي فاعلموا أن قراءة ثلاث آيات خير من ثلاث خلفات وقال ابن حجر فإذا كنتم تحبون ذلك فثلاث آيات ولا يخفى عدم السببية ولذا تكلف الطيبي حيث قال الفاء في فثلاث آيات جزاء شرط محذوف فالمعنى إذا تقرر ما زعمتم أنكم تحبون ما ذكرت لكم فقد صح أن يفضل عليها ما أذكره لكم من قراءة ثلاث آيات لأن هذا من الباقيات الصالحات وتلك من الزائدات الفانيات يقرأ بهن أحدكم قال الطيبي الباء زائدة أو للإلصاق في صلاته بيان للأكمل وتقييد للأفضل خير له من ثلاث خلفات عظام سمان قال الطيبي التنكير للتعظيم والتفخيم وفي الأول للشيوع في الأجناس فلذلك لم يعرف الثاني رواه مسلم وعن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله الماهر بالقرآن أي الحاذق من المهارة وهي الحذق جاز أن يريد به جودة الحفظ أو جودة اللفظ وأن يريد به كليهما وأن يريد به ما هو أعم منهما وقال الطيبي هو الكامل الحفظ الذي لا يتوقف في القراءة ولا يشق عليه قال الجعبري في وصف أئمة القراءة كل من أتقن حفظ القرآن وأدمن درسه وأحكم تجويد ألفاظه وعلم مباديه ومقاطعه وضبط رواية قراءته وفهم وجوه إعرابه ولغاته ووقف على حقيقة اشتقاقه وتصريفه ورسح في ناسخه ومنسوخه وأخذ حظا وافرا من تفسيره وتأويله وصان نقله عن الرأي وتحافى عن مقايس العربية ووسعته السنة وجلله الوقار وغمره

Source: http://madrasato-mohammed.com/mawsoaat_shurooh_hadith_01/Page_014_0010.htm


مزيد من المعلومات حول اسم من ثلاثة احرف يحملك الى اي مكان الجواب اسم من ثلاثة احرف يحملك الى اي مكان الجواب

Leave a Replay

Submit Message