استراتيجيه من انا

استراتيجيه من انا

استراتيجية من أنا أ. سعاد مزهر مونتاج / خلود الحمد استراتيجيه من انا.

فيديو استراتيجيه من انا



وإذا رأيت أنه لن يمكنني مساعدتك, فسأخبرك أيضاً. هل هذا منصف؟". لسنوات, كنت أكتب عن الإعلان الشخصي الذي يستغرق ثلاثين ثانية، كل شيء عن تقديم الشخص نفسه لمجموعة من الناس أو في حدث يمكن فيه تكوين شبكة علاقات. ولا يزال هذا الكلام صحيحاً ولكنني قمت بتعديله. إنه في الأساس عبارة عن محادثة جذب أكثر من كونه إعلاناً. وقد وجدت عبر السنين أن الأشخاص يميلون إلى تجاهل الإعلانات حتى يتمكنوا من الرجوع إلى برنامجهم المحدد بانتظام. أي الدراما، إن شئت أن تسميه كذلك. وكل ما أقوم بعمله في الدقيقتين المخصصين لي هو جذبهم للتحدث عن الدراما الخاصة بهم ومنحهم فرصة لتحليل مشاكلهم؛ وبذلك يمكنني تقديم مجموعة من الحلول لهم. تكيَّف وقرِّر: لقد قدمت لك هذا التمرين الخاص بالجذب في التواصل فيما يتعلق بي وبمجال عملي. والآن، عليك أن تقوم بذلك فيما يتعلق بك وبمجال عملك. فكرة مجانية من جيتومر: هل تريد مزيداً من الأمثلة حول كيفية تصميم وتقديم إعلان شخصي؟ زر www.gitomer.com, وسجل عضويتك إذا كنت تزور الموقع لأول مرة. واكتبREVERSE COMMERCIAL في مربع GitBit.

إن أولى مضاعفات هذه الشحو

هل كان هذا التنادي هو مفتاح اللحظة التاريخية عند منتصف القرن وكان الشعر بحساسيته الفائقة وطليعتيه الواثقة هو صانع صيغه وموجه حركته ؛ هل كان التنادي تعبيرا عن صوت الأمة في قول حجازي :



مزيد من المعلومات حول استراتيجيه من انا

 يعتمد نجاحك هنا على شيئين: مهارات بناء المودة, واستراتيجية تكوين العلاقات. من المثير للاهتمام أن المودة والاستراتيجية مرتبطتان ببعضهما البعض بصورة استراتيجية ومنتظمتان فكرياً بطريقة تتيح لك استخدامهما معاً في ذات الوقت, لكي تحقق أقصى استفادة من كل تواصل وكل علاقة. وتعد أسهل طريقة لي لشرح هذا الأمر هي من خلال خبرتي الشخصية. إنني أقوم بالتدريب على المبيعات. ولدي العديد من خيارات الإعلانات الشخصية. فيمكنني تقديم نفسي قائلاً: "مرحباً، أنا جيفري جيتومر. تقوم شركتي بتدريب موظفي المبيعات في صورة حلقات دراسية وعبر الإنترنت. ونعد إحدى أعظم الشركات في العالم". ويمكنني أيضاً أن أذكر بعض أسماء أكبر عملائي، وأعرض أن أرسل كتيباً عن الشركة إلى من أخاطبه.

ستكون هذه طريقة غبية لبدء علاقة، لأنه ليس لدي أدنى فكرة عن عمل هذا الشخص، وليس لدي أدنى فكوة عما إذا كان في حاجة لي. لذا, دعني أقدم لك الطريقة المثلى من أجل جذب سريع ونتائج مبهرة... أقوم بالتقدم نحو الشخص, وبالنظر إلى شارة اسمه, يمكنني أن أعرف ما إذا كان هذا الشخص عميلاً محتملاً بالنسبة لي. فمن الممكن أن يكون هذا الشخص رئيساً تنفيذياً, أو نائب الرئيس للمبيعات, أو مدير مبيعات. أبدأ حديثي بحديث موجز يتم فيه التعرف على الأسماء يليه طرح سؤال مباشر. "مرحباً, أنا جيفري. كم عدد موظفي المبيعات الذين لم يحققوا أهداف المبيعات المرجوة في العام الماضي لديك؟".

يساعد هذا السؤال على تقييم العميل المحتمل. ويجعله أيضاً يفكر, وربما ببعض من عدم الارتياح. ويخبرني هذا السؤال على الفور بما إذا كنت أتعامل مع صانع قرار أم لا. وهذا السؤال متعلق بالشخص الآخر, لكنه سيجيب من وجهة نظرة في. من ناحية أخرى، ستحدد إجابات هذا الشخص اتجاه حديثي معه. تذكر أن هذه استراتيجية وليست لعبة. وعلى فرض أن الإجابة ستكون: "لم يقم سبعون بالمائة بتحقيق أهدافهم"، فإنني سأرد بإحدى هذه العبارات: يا إلهي. هذا مربع! ماذا تعتقد السبب وراء ذلك؟ لماذا حدث ذلك في رأيك؟ ما الخطة البديلة التي تنوي استخدامها هذا العام لتساعدهم على تجاوز أهدافهم؟ هل هناك تقدير مالي مرافق لذلك الإنجاز؟ من المسئول عن نجاحهم أو فشلهم؟ من خلال تجربتك هذه، ما الأسباب الرئيسية وراء فشلهم؟ هل الموظفون أنفسهم أم السوق؟ ما الذي ستفعله العام القادم بشكل مختلف عن العام الحالي؟ كيف تساند فريق العمل لتشجيع أفراده على النجاح؟ أرأيت: لدي بالفعل 25سؤالاً جاهزاً أطرحه بناءً على الإجابات التي سيرد بها علي (كما أنني بذلك أجعلهم يُقدمون إعلانهم الشخصي أولاً). والآن الخاتمة: ´"يبدو هذا تحدياً مثيراً يا سيد جونز. لست أدري ما إذا كنا الحل الأمثل أم لا. دعنا نتناول الإفطار سوياً الأسبوع المقبل. سأحدثك بمزيد من التفاصيل، وإذا اعتقدت أنه باستطاعتي أن أساعدك فسأخبرك. وإذا رأيت أنه لا يمكنني مساعدتك، فسأخبرك أيضاً. بل إنني سأقدم لك المزيد وأقوم بترشيح شخص أعتقد أن بإمكانه تقديم أفضل مساعدة ممكنة. هل هذا منصف؟". لقد استغرقت عملية الجذب بالكامل هنا أقل من دقيقتين. وقد تولي الشخص الآخر نسبة 80% من الحديث، وتمكنت أنا من مجاراته في الحديث. لاحظ أنني لم أقل اسمي الأخير مطلقاً كجزء من لعبتي بالمبيعات. ولم أقل اسم شركتي, وكذلك لم أتحدث عن المدة التي عملت بها بالمبيعات. ولم أتحدث عن مدى براعتي ومهارتي. ولم أتحدث عن قائمة عملائي. إن ما قلته هو: "وإذا اعتقدت أنه باستطاعتي أن أساعدك فسأخبرك.

وإذا رأيت أنه لن يمكنني مساعدتك, فسأخبرك أيضاً. هل هذا منصف؟". لسنوات, كنت أكتب عن الإعلان الشخصي الذي يستغرق ثلاثين ثانية، كل شيء عن تقديم الشخص نفسه لمجموعة من الناس أو في حدث يمكن فيه تكوين شبكة علاقات. ولا يزال هذا الكلام صحيحاً ولكنني قمت بتعديله. إنه في الأساس عبارة عن محادثة جذب أكثر من كونه إعلاناً. وقد وجدت عبر السنين أن الأشخاص يميلون إلى تجاهل الإعلانات حتى يتمكنوا من الرجوع إلى برنامجهم المحدد بانتظام. أي الدراما، إن شئت أن تسميه كذلك. وكل ما أقوم بعمله في الدقيقتين المخصصين لي هو جذبهم للتحدث عن الدراما الخاصة بهم ومنحهم فرصة لتحليل مشاكلهم؛ وبذلك يمكنني تقديم مجموعة من الحلول لهم. تكيَّف وقرِّر: لقد قدمت لك هذا التمرين الخاص بالجذب في التواصل فيما يتعلق بي وبمجال عملي. والآن، عليك أن تقوم بذلك فيما يتعلق بك وبمجال عملك. فكرة مجانية من جيتومر: هل تريد مزيداً من الأمثلة حول كيفية تصميم وتقديم إعلان شخصي؟ زر www.gitomer.com, وسجل عضويتك إذا كنت تزور الموقع لأول مرة. واكتبREVERSE COMMERCIAL في مربع GitBit.

Source: http://humandevelopmentupdates.net/%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%AC%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%83%D9%88%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A7%D8%AA.html


استراتيجيه من انااستراتيجيه من انا

Leave a Replay

Submit Message